في عرض تقديمي بارز ضمن فعاليات "مؤتمر الشرق الأوسط للطب التجديدي 2025"، قدمت الدكتورة أمينة دبابسة نتائج دراسة شاملة تبحث في فعالية وسلامة استخدام الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) المشتقة من دم الحبل السري كنهج علاجي محتمل للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD).
فهم المشكلة والنهج المبتكر
أوضحت الدراسة أن اضطراب طيف التوحد هو حالة نمائية عصبية معقدة تؤثر بشكل أساسي على التواصل الاجتماعي والتفاعل ، وتترافق مع سلوكيات مقيدة ومتكررة. وبينما تركز العلاجات الحالية على التدخل السلوكي وإدارة الأعراض ، لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن.
تقدم هذه الدراسة العلاج بالخلايا الجذعية كخيار حديث ومبتكر. تم التركيز على الخلايا المشتقة من دم الحبل السري وهلام وارتون (Wharton's Jelly) نظراً لخصائصها التجديدية القوية. إحدى الآليات العلاجية المقترحة هي قدرة هذه الخلايا على تعديل الاستجابة المناعية وتخفيف الالتهاب العصبي ، الذي يُعتقد أن له دوراً في تطور اضطراب طيف التوحد.
فهم المشكلة والنهج المبتكر
أوضحت الدراسة أن اضطراب طيف التوحد هو حالة نمائية عصبية معقدة تؤثر بشكل أساسي على التواصل الاجتماعي والتفاعل ، وتترافق مع سلوكيات مقيدة ومتكررة. وبينما تركز العلاجات الحالية على التدخل السلوكي وإدارة الأعراض ، لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن.
تقدم هذه الدراسة العلاج بالخلايا الجذعية كخيار حديث ومبتكر. تم التركيز على الخلايا المشتقة من دم الحبل السري وهلام وارتون (Wharton's Jelly) نظراً لخصائصها التجديدية القوية. إحدى الآليات العلاجية المقترحة هي قدرة هذه الخلايا على تعديل الاستجابة المناعية وتخفيف الالتهاب العصبي ، الذي يُعتقد أن له دوراً في تطور اضطراب طيف التوحد.
تصميم الدراسة والمنهجية
تم تصميم الدراسة كتجربة سريرية (المرحلة الأولى/الثانية) وشملت 27 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 2.5 و 12 عاماً.
تلقى كل مشارك أربع جلسات علاجية على مدى 9 أشهر ، بفاصل 12 أسبوعاً بين الجلسات ، عن طريق الحقن تحت الجلد.
تمت معالجة الخلايا في وسائط عصبية متخصصة (Neurogenic Media) لتعزيز تمايزها إلى خلايا عصبية.
تم تقييم السلامة والفعالية باستخدام أدوات تقييم معيارية، أهمها مقياس تصنيف التوحد الطفولي (CARS) وقائمة مراجعة تقييم علاج التوحد (ATEC) ، بالإضافة إلى قياس واسمات الالتهاب (MDC و TARC).
تصميم الدراسة والمنهجية
تم تصميم الدراسة كتجربة سريرية (المرحلة الأولى/الثانية) وشملت 27 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 2.5 و 12 عاماً.
تلقى كل مشارك أربع جلسات علاجية على مدى 9 أشهر ، بفاصل 12 أسبوعاً بين الجلسات ، عن طريق الحقن تحت الجلد.
تمت معالجة الخلايا في وسائط عصبية متخصصة (Neurogenic Media) لتعزيز تمايزها إلى خلايا عصبية.
تم تقييم السلامة والفعالية باستخدام أدوات تقييم معيارية، أهمها مقياس تصنيف التوحد الطفولي (CARS) وقائمة مراجعة تقييم علاج التوحد (ATEC) ، بالإضافة إلى قياس واسمات الالتهاب (MDC و TARC).
النتائج الرئيسية التي تم عرضها
سلطت الدكتورة دبابسة الضوء على مجموعة من النتائج الإيجابية والمشجعة:
السلامة أولاً: أظهر العلاج ملف سلامة ممتازاً، حيث لم يتم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية خطيرة (SAEs) مرتبطة بالعلاج طوال فترة الدراسة. كانت معظم الآثار الجانبية خفيفة وعابرة (مثل حمى طفيفة أو تعب) واختفت دون تدخل دوائي.
النتائج الرئيسية التي تم عرضها
سلطت الدكتورة دبابسة الضوء على مجموعة من النتائج الإيجابية والمشجعة:
السلامة أولاً: أظهر العلاج ملف سلامة ممتازاً، حيث لم يتم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية خطيرة (SAEs) مرتبطة بالعلاج طوال فترة الدراسة. كانت معظم الآثار الجانبية خفيفة وعابرة (مثل حمى طفيفة أو تعب) واختفت دون تدخل دوائي.
تحسن سريري كبير:
أظهر التحليل الإحصائي (MANOVA) تحسنات كبيرة في جميع المقاييس السلوكية والالتهابية (p < 0.01) ، ووصلت هذه التحسنات إلى ذروتها في زيارة المتابعة بعد 12 شهراً.
تحسن سريري كبير:
أظهر التحليل الإحصائي (MANOVA) تحسنات كبيرة في جميع المقاييس السلوكية والالتهابية (p < 0.01) ، ووصلت هذه التحسنات إلى ذروتها في زيارة المتابعة بعد 12 شهراً.
تأثير واضح على الأعراض:
أظهر 11 مشاركاً تحسناً ملحوظاً في درجات CARS، مما نقلهم إلى فئات أعراض أخف للتوحد.
بشكل لافت، نجح 7 مشاركين (63.6% من مجموعة الـ 11) في الانتقال من تشخيص "التوحد الخفيف أو المتوسط" إلى "ما دون عتبة التوحد".
كما تحسن 4 مشاركين (36.4%) من "التوحد الشديد" إلى "ما دون عتبة التوحد".
انخفاض الالتهاب: لوحظ انخفاض في مستويات واسمات الالتهاب (MDC و TARC) لدى 7 مشاركين (63.6%) ، وهو ما تزامن مع التحسن السريري.
تحسينات سلوكية ووظيفية: شملت التحسينات الملحوظة زيادة الوعي بالمحيط، تحسن التواصل الاجتماعي (اللفظي والتعبيري)، تحسن المهارات الحركية، وتقليل السلوكيات النمطية المتكررة.
تأثير واضح على الأعراض:
أظهر 11 مشاركاً تحسناً ملحوظاً في درجات CARS، مما نقلهم إلى فئات أعراض أخف للتوحد.
بشكل لافت، نجح 7 مشاركين (63.6% من مجموعة الـ 11) في الانتقال من تشخيص "التوحد الخفيف أو المتوسط" إلى "ما دون عتبة التوحد".
كما تحسن 4 مشاركين (36.4%) من "التوحد الشديد" إلى "ما دون عتبة التوحد".
انخفاض الالتهاب: لوحظ انخفاض في مستويات واسمات الالتهاب (MDC و TARC) لدى 7 مشاركين (63.6%) ، وهو ما تزامن مع التحسن السريري.
تحسينات سلوكية ووظيفية: شملت التحسينات الملحوظة زيادة الوعي بالمحيط، تحسن التواصل الاجتماعي (اللفظي والتعبيري)، تحسن المهارات الحركية، وتقليل السلوكيات النمطية المتكررة.
الخلاصة والنظرة المستقبلية
خلص العرض التقديمي إلى أن هذه الدراسة تقدم أدلة واعدة تدعم إمكانية أن تكون الخلايا الجذعية الوسيطة (UC-MSCs) خياراً علاجياً آمناً وفعالاً للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
الخلاصة والنظرة المستقبلية
خلص العرض التقديمي إلى أن هذه الدراسة تقدم أدلة واعدة تدعم إمكانية أن تكون الخلايا الجذعية الوسيطة (UC-MSCs) خياراً علاجياً آمناً وفعالاً للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.






