العقم هو مشكلة معترف بها عالميًا ناجمة عن اضطرابات إنجابية مختلفة. حتى الآن، تمت تجربة طرق علاجية مختلفة لاستعادة الخصوبة، بما في ذلك الأدوية الخاصة بمسببات المرض، والعلاجات الهرمونية، والاستئصال الجراحي، والتقنيات الإنجابية المساعدة.
ويعتبر العقم من أهم القضايا التي تؤثر على الصحة والحياة الاجتماعية للأفراد. يساهم كل من الذكور والإناث بالتساوي في مسببات العقم، وتشمل أسبابه: العمر، والعيوب التشريحية، وخلل التبويض، والعوامل الذكورية، والالتهابات، والقضايا البيئية، والاضطرابات الوراثية، وأمراض المناعة الذاتية.
على الرغم من أن هذه الأساليب العلاجية القائمة قد تؤدي إلى نتائج، إلا أن استعادة الخصوبة لا تتحقق في جميع الحالات. يحمل التقدم في استخدام العلاج بالخلايا الجذعية (SC) وعدًا كبيرًا لعلاج المرضى الذين يعانون من العقم، نظرًا لقدرتها على التجديد الذاتي والتمييز، وإنتاج عوامل نظير صماوية مختلفة لتجديد الخلايا التالفة أو المصابة، وتجديد الخلايا الجرثومية المصابة.
علاوة على ذلك، تفرز الخلايا الجذعية الحويصلات خارج الخلية (EVs) التي تحتوي على جزيئات نشطة بيولوجيًا، بما في ذلك الأحماض النووية، والدهون، والبروتينات.
أشارت العديد من الدراسات إلى أن زرع الخلايا الجذعية أو زرع الخلايا المشتقة منها يلعب دورًا حاسمًا في تجديد أجزاء مختلفة من الجهاز التناسلي، وإنتاج البويضات، وبدء إنتاج الحيوانات المنوية.




