السرطان هو اضطراب متعدد الجينات يتضمن طفرات في كل من الجينات الكابتة للورم والجينات المسرطنة. ومع ذلك، تشير مجموعة كبيرة من البيانات قبل السريرية إلى أنه يمكن إيقاف نمو السرطان أو عكسه عن طريق العلاج بنواقل نقل الجينات التي تحمل جينًا واحدًا مثبطًا للنمو أو مؤيدًا للاستماتة أو جينًا يمكنه تجنيد استجابات مناعية ضد الورم.
السرطان هو اضطراب متعدد الجينات يتضمن طفرات في كل من الجينات الكابتة للورم والجينات المسرطنة. ومع ذلك، تشير مجموعة كبيرة من البيانات قبل السريرية إلى أنه يمكن إيقاف نمو السرطان أو عكسه عن طريق العلاج بنواقل نقل الجينات التي تحمل جينًا واحدًا مثبطًا للنمو أو مؤيدًا للاستماتة أو جينًا يمكنه تجنيد استجابات مناعية ضد الورم.
تعتمد النواقل الفيروسية المستخدمة مؤخرًا في المختبرات والاستخدامات السريرية على فيروسات الحمض النووي الريبوزي (RNA) والحمض النووي (DNA) التي تقوم بمعالجة هياكل جينومية ونطاقات مضيفة مختلفة جدًا. تم اختيار فيروسات معينة كمركبات لتوصيل الجينات بسبب قدرتها على حمل الجينات الأجنبية وقدرتها على توصيل هذه الجينات المرتبطة بالتعبير الجيني الفعال بكفاءة.
هذه هي الأسباب الرئيسية وراء استخدام النواقل الفيروسية المشتقة من الفيروسات القهقرية، والفيروسات الغدانية، والفيروسات المرتبطة بالأدينو، وفيروسات الهربس، وفيروسات الجدري في أكثر من 70% من تجارب العلاج الجيني السريري في جميع أنحاء العالم.
على الرغم من التحديات، يعتبر العلاج الجيني للسرطان بالفيروسات مجالًا واعدًا في مجال الأورام، ويجري حاليًا إجراء العديد من الأبحاث والتجارب السريرية لتطوير هذه التقنية وتحسينها. مع التقدم المستمر في التكنولوجيا الحيوية، من المتوقع أن يصبح العلاج الجيني خيارًا علاجيًا متاحًا لمزيد من أنواع السرطان في المستقبل.
تعتمد النواقل الفيروسية المستخدمة مؤخرًا في المختبرات والاستخدامات السريرية على فيروسات الحمض النووي الريبوزي (RNA) والحمض النووي (DNA) التي تقوم بمعالجة هياكل جينومية ونطاقات مضيفة مختلفة جدًا. تم اختيار فيروسات معينة كمركبات لتوصيل الجينات بسبب قدرتها على حمل الجينات الأجنبية وقدرتها على توصيل هذه الجينات المرتبطة بالتعبير الجيني الفعال بكفاءة.
هذه هي الأسباب الرئيسية وراء استخدام النواقل الفيروسية المشتقة من الفيروسات القهقرية، والفيروسات الغدانية، والفيروسات المرتبطة بالأدينو، وفيروسات الهربس، وفيروسات الجدري في أكثر من 70% من تجارب العلاج الجيني السريري في جميع أنحاء العالم.
على الرغم من التحديات، يعتبر العلاج الجيني للسرطان بالفيروسات مجالًا واعدًا في مجال الأورام، ويجري حاليًا إجراء العديد من الأبحاث والتجارب السريرية لتطوير هذه التقنية وتحسينها. مع التقدم المستمر في التكنولوجيا الحيوية، من المتوقع أن يصبح العلاج الجيني خيارًا علاجيًا متاحًا لمزيد من أنواع السرطان في المستقبل.




