تتميز الصدفية بتسارع تكاثر الخلايا الجلدية بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور قشور حمراء على الجلد، وقد ترافقها حكة وألم وتأثير ملحوظ على جودة حياة المرضي. ورغم توفر العديد من العلاجات لمرض الصدفية، كالعلاجات الموضعية والضوئية والجهازية والبيولوجية، والتي حسنت التحكم في المرض بشكل فعال في عدة حالات، إلا أن مرض الصدفية يظل قابلاً للانتكاس وظهور الأعراض مرة أخرى لدى كثير من المرضى.
هذا الانتكاس يعكس وجود اضطراب أعمق في الآلية المرضية للصدفية لم تعالجه الطرق السابقة، ويرجع إلى اختلال التوازن المناعي في بيئة الجلد واضطراب التواصل بين الخلايا المناعية والخلايا الكيراتينية المكونة لطبقة الجلد الخارجية. كما أن الصدفية قد ترتبط أيضاً بمضاعفات جهازية مثل: التهاب المفاصل الصدفي Psoriatic Arthritis، مما يعزز أهميتها كمرض التهابي مناعي شامل وليس مرضاً جلدياً فقط. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استراتيجيات علاجية للصدفية أكثر استدامة، تتدخل في علاج أصل الخلل المناعي نفسه. وقد برزت علاجات الخلايا الجذعية باعتبارها نهجاً تجديدياً ومناعياً في الوقت ذاته.
لماذا الخلايا الجذعية في علاج الصدفية؟
تمتلك الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من نخاع العظم أو النسيج الدهني أو الحبل السري خصائص مناعية وتجديدية واعدة في الأمراض الالتهابية المناعية كالصدفية، تشمل: قدرتها على تنظيم الاستجابة المناعية واستعادة التوازن المناعي، وتقليل إفراز السيتوكينات الالتهابية، وكذلك دعم إصلاح وتجديد الأنسجة المتضررة، مما قد يؤدي
لماذا الخلايا الجذعية في علاج الصدفية؟
تمتلك الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من نخاع العظم أو النسيج الدهني أو الحبل السري خصائص مناعية وتجديدية واعدة في الأمراض الالتهابية المناعية كالصدفية، تشمل: قدرتها على تنظيم الاستجابة المناعية واستعادة التوازن المناعي، وتقليل إفراز السيتوكينات الالتهابية، وكذلك دعم إصلاح وتجديد الأنسجة المتضررة، مما قد يؤدي

إلى تهدئة الالتهاب المناعي الجلدي والبيئة المحيطة، إضافة إلى دورها في ترميم الجلد المتضرر. وتشير أبحاث حديثة إلى أن حقن الخلايا الجذعية الوسيطة قد يخفف شدة الصدفية عبر كبح التفاعل الالتهابي غير المنضبط المسبب لتسارع نمو الخلايا الجلدية وظهور القشور المميزة للصدفية، كما تعمل الخلايا الجذعية الوسيطة أيضاً على إعادة التوازن بين الخلايا المناعية المؤيدة والمثبطة للالتهاب. وقد وجدت الأبحاث الحديثة إشارات إيجابية لفعالية زرع الخلايا الجذعية الوسيطة في نماذج الصدفية قبل السريرية، مع انخفاض ملحوظ في مؤشر شدة الصدفية وسماكة البشرة في النماذج الحيوانية. وفي التجارب السريرية المبكرة أظهرت النتائج تحسناً في نسبة مساحة الجلد المصابة، وفي مؤشر شدة الصدفية بنسبة 50% (PASI‑50)، وقد استمر التحسن لمدة عام كامل بعد إيقاف العلاج، وهذا يعود بالإيجاب على تحسن جودة حياة المرضي بالتأكيد.
إلى تهدئة الالتهاب المناعي الجلدي والبيئة المحيطة، إضافة إلى دورها في ترميم الجلد المتضرر. وتشير أبحاث حديثة إلى أن حقن الخلايا الجذعية الوسيطة قد يخفف شدة الصدفية عبر كبح التفاعل الالتهابي غير المنضبط المسبب لتسارع نمو الخلايا الجلدية وظهور القشور المميزة للصدفية، كما تعمل الخلايا الجذعية الوسيطة أيضاً على إعادة التوازن بين الخلايا المناعية المؤيدة والمثبطة للالتهاب. وقد وجدت الأبحاث الحديثة إشارات إيجابية لفعالية زرع الخلايا الجذعية الوسيطة في نماذج الصدفية قبل السريرية، مع انخفاض ملحوظ في مؤشر شدة الصدفية وسماكة البشرة في النماذج الحيوانية. وفي التجارب السريرية المبكرة أظهرت النتائج تحسناً في نسبة مساحة الجلد المصابة، وفي مؤشر شدة الصدفية بنسبة 50% (PASI‑50)، وقد استمر التحسن لمدة عام كامل بعد إيقاف العلاج، وهذا يعود بالإيجاب على تحسن جودة حياة المرضي بالتأكيد.
وفي دراسة حديثة ذكرت أن حالة صدفية لمريض عمره 19 عاماً، ولديه صدفية شديدة لويحية لمدة 5 سنوات، مع فشل محاولات العلاج مرات متعددة بالعلاجات الموضعية والجهازية وحدوث انتكاسات. ولكن تحسنت الأعراض بعد الحقن (5 حقن) بالخلايا الجذعية (Allogeneic GMSCs) واختفت الصدفية تماماً دون تفاعلات عكسية، ولم يحدث أي انتكاسات خلال 3 سنوات من المتابعة. يمكن القول أن الخلايا الجذعية المشتقة من مصادر متعددة وبطرق إعطاء مختلفة قد تحسن من أعراض مرض الصدفية، وما زال هناك حاجة لمزيد من التجارب السريرية البشرية لتأكيد السلامة والفعالية.
في معهد أي. دي. لأبحاث الخلايا الجذعية والجينية I.D. Stem Cells and Genome Institute نواكب أحدث ما توصل إليه العلم في مجال العلاج بالخلايا الجذعية والطب التجديدي، ونسعى إلى تقديم حلول مبتكرة قائمة على أسس علمية دقيقة. إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد حول هذه التقنيات الحديثة، لا تتردد في التواصل معنا.




