تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أكثر العلاجات الواعدة في المستقبل، وبسبب قدرتها العالية على الانقسام والتكاثر تتمكن من اعطاء خلايا متخصصة كالخلايا العصبية والخلايا الجلدية وغيرها من الخلايا.
تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أكثر العلاجات الواعدة في المستقبل، وبسبب قدرتها العالية على الانقسام والتكاثر تتمكن من اعطاء خلايا متخصصة كالخلايا العصبية والخلايا الجلدية وغيرها من الخلايا.
استخدمت هذه الخلايا لزراعة الانسجة بدلاً من التالفة دون اللجوء الى ازالة العضو التالف، وتعتبر من أبرز استخداماتها في علاج أمراض القلب والشرايين التي تعتبر أكبر مسببات الوفيات حول العالم،حيث يتم استخلاص خلية جذعية من نخاع العظم جسم المريض وزراعتها في مزارع خلوية ثم حقنها وبذلك أدت إلى مساعدة ثلث المصابين بأمراض القلب في المراحل الاخيرة.
كما استخدمت في أمراض المناعة، منها ما يصيب عضو واحد كداء السكري وهذا يسهل العلاج، أما في حالة اصابة أكثر من عضو كالذئبة الحمامية والتي أثبتت بالخلايا الجذعيه القدره على استعادة سلامة الجهاز المناعي.
واستخدامها في علاج الامراض العصبية حيث تم تحضيرها في المزارع من خلال أخذ الخلايا الجنينية البشرية الأم حيث تمكن الباحثون من زراعتها في مخ الفأر فتحولت لخلايا عصبية، وأفرزت مادة الدوبامين فكانت خطوة حاسمة في علاج الأمراض العصبية.
واستخدمت أيضاً في علاج أمراض الجلد والحروق حيث تم أخذ خلايا جذعيه لمرضى وزراعتها في أماكن أخرى فسرعان ما نمت خلال ستة أشهر، وصولاً الى استخدامها في علاج مشاكل الرؤية حيث تم علاج حوالي 40 مريض فاقدي البصر بعد أن حصل كل مريض على خليه جذعية بالغة من المريض نفسه أو قريباً له وزراعتها في العين لتعطي نتائج ايجابية أيضاً.
كما أنها ساعدت بشكل كبير مرضى الشلل على السير مرة أخرى، بالإضافة لذلك أبرزت دوراً هاماً لدى مرضى السرطان ولاسيما سرطان نقي العظم فسجلت نتائج ايجابية لهؤلاء المرضى.


استخدمت هذه الخلايا لزراعة الانسجة بدلاً من التالفة دون اللجوء الى ازالة العضو التالف، وتعتبر من أبرز استخداماتها في علاج أمراض القلب والشرايين التي تعتبر أكبر مسببات الوفيات حول العالم،حيث يتم استخلاص خلية جذعية من نخاع العظم جسم المريض وزراعتها في مزارع خلوية ثم حقنها وبذلك أدت إلى مساعدة ثلث المصابين بأمراض القلب في المراحل الاخيرة.
كما استخدمت في أمراض المناعة، منها ما يصيب عضو واحد كداء السكري وهذا يسهل العلاج، أما في حالة اصابة أكثر من عضو كالذئبة الحمامية والتي أثبتت بالخلايا الجذعيه القدره على استعادة سلامة الجهاز المناعي.
واستخدامها في علاج الامراض العصبية حيث تم تحضيرها في المزارع من خلال أخذ الخلايا الجنينية البشرية الأم حيث تمكن الباحثون من زراعتها في مخ الفأر فتحولت لخلايا عصبية، وأفرزت مادة الدوبامين فكانت خطوة حاسمة في علاج الأمراض العصبية.
واستخدمت أيضاً في علاج أمراض الجلد والحروق حيث تم أخذ خلايا جذعيه لمرضى وزراعتها في أماكن أخرى فسرعان ما نمت خلال ستة أشهر، وصولاً الى استخدامها في علاج مشاكل الرؤية حيث تم علاج حوالي 40 مريض فاقدي البصر بعد أن حصل كل مريض على خليه جذعية بالغة من المريض نفسه أو قريباً له وزراعتها في العين لتعطي نتائج ايجابية أيضاً.
كما أنها ساعدت بشكل كبير مرضى الشلل على السير مرة أخرى، بالإضافة لذلك أبرزت دوراً هاماً لدى مرضى السرطان ولاسيما سرطان نقي العظم فسجلت نتائج ايجابية لهؤلاء المرضى.






