تعتبر الخلايا الجذعية كنوزاً تحمل إمكانات هائلة في علاج العديد من الأمراض التي لم تعالج، ولكن كيف يتم الحصول على هذه الخلايا؟
تعتبر الخلايا الجذعية كنوزاً تحمل إمكانات هائلة في علاج العديد من الأمراض التي لم تعالج، ولكن كيف يتم الحصول على هذه الخلايا؟
يتم الحصول على الخلايا الجذعية من الطرق التالية:
الطريقة الأولى: طريقة الدكتور جيمس طومسون، حيث قام بعزل الخلايا الجذعية الجنينية مباشرة في مرحلة البلاستوسيت وتنمية هذه الخلايا في مزارع خلوية منتجة لخطوط خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية، فتتحول هذه الخلايا الى الأنسجة المختلفة
فهو يعتبر أول من تمكن عزل وتنمية الخلايا الجنينية البشرية وتكوين خطوط خلوية منها.
الطريقة الثانية: طريقة الدكتور جيرهارت، حيث قام بعزل الخلايا الجذعية من الأنسجة الجنينية التي حصل عليها من الأجنة المجهضة بعد الحصول على موافقة المتبرعين الذين قرروا انهاء الحمل، وأخذها من الخلايا الجرثومية الجنينية الموجودة في المنطقة بين الحيض والمبايض في الجنين.
وتعتبر الكرة الجرثومية أفضل أنواع الخلايا لقدرتها الفائقة على تشكيل جميع أنواع الخلايا والأنسجة.
الطريقة الثالثة: الاستنساخ العلاجي تم أخذ بويضة الحيوان الطبيعية وأزال العلماء منها النواة في ظروف خاصة، ثم أخذت نواة من خلية جنسية غير البويضة والحيوان المنوي وأدمجت فكونت خلية جديدة ذات قدرة على تكوين كائن حي كامل وتنمو الى طور البلاستوسيت وخلايا الكتلة الداخلية لتكون مصدر الخطوط الخلوية.
كما تم أحذها من المشيمة والتي تعتبر مصدراً غنياً بالخلايا الجذعية بالإضافة الى إمكانية الحصول عليها من الحبل السري حيث كشفت الدراسات على احتواء الحبل السري على عدد هائل من الخلايا الجذعية وأيضاً السائل الأمينوسي الذي يحتوي على هذه الخلايا.
كما يتم الحصول على الخلايا الجذعية من غير الأجنة من خلال خلايا الأطفال والبالغين حيث تحتوي على الخلايا الجذعية البالغة لكن بكميات قليلة، ويتم الحصول عليها من نقي العظم بالإضافة الى ذلك من الجنين المجهض وفي أي مرحلة من مراحل الحمل.
تعد اليوم طرق الحصول على هذه الخلايا بارقة أمل في علاج العديد من الأمراض المستعصية والتي لايمكن علاجها.
يتم الحصول على الخلايا الجذعية من الطرق التالية:
الطريقة الأولى: طريقة الدكتور جيمس طومسون، حيث قام بعزل الخلايا الجذعية الجنينية مباشرة في مرحلة البلاستوسيت وتنمية هذه الخلايا في مزارع خلوية منتجة لخطوط خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية، فتتحول هذه الخلايا الى الأنسجة المختلفة
فهو يعتبر أول من تمكن عزل وتنمية الخلايا الجنينية البشرية وتكوين خطوط خلوية منها.
الطريقة الثانية: طريقة الدكتور جيرهارت، حيث قام بعزل الخلايا الجذعية من الأنسجة الجنينية التي حصل عليها من الأجنة المجهضة بعد الحصول على موافقة المتبرعين الذين قرروا انهاء الحمل، وأخذها من الخلايا الجرثومية الجنينية الموجودة في المنطقة بين الحيض والمبايض في الجنين.
وتعتبر الكرة الجرثومية أفضل أنواع الخلايا لقدرتها الفائقة على تشكيل جميع أنواع الخلايا والأنسجة.
الطريقة الثالثة: الاستنساخ العلاجي تم أخذ بويضة الحيوان الطبيعية وأزال العلماء منها النواة في ظروف خاصة، ثم أخذت نواة من خلية جنسية غير البويضة والحيوان المنوي وأدمجت فكونت خلية جديدة ذات قدرة على تكوين كائن حي كامل وتنمو الى طور البلاستوسيت وخلايا الكتلة الداخلية لتكون مصدر الخطوط الخلوية.
كما تم أحذها من المشيمة والتي تعتبر مصدراً غنياً بالخلايا الجذعية بالإضافة الى إمكانية الحصول عليها من الحبل السري حيث كشفت الدراسات على احتواء الحبل السري على عدد هائل من الخلايا الجذعية وأيضاً السائل الأمينوسي الذي يحتوي على هذه الخلايا.
كما يتم الحصول على الخلايا الجذعية من غير الأجنة من خلال خلايا الأطفال والبالغين حيث تحتوي على الخلايا الجذعية البالغة لكن بكميات قليلة، ويتم الحصول عليها من نقي العظم بالإضافة الى ذلك من الجنين المجهض وفي أي مرحلة من مراحل الحمل.
تعد اليوم طرق الحصول على هذه الخلايا بارقة أمل في علاج العديد من الأمراض المستعصية والتي لايمكن علاجها.




