تخضع عمليات واستخلاص الخلايا الجذعية من الحبل السري الى مراقبة تامة في جميع مراحل خطواتها لوجود الكثير من الضوابط والهيئات الرقابية المعنية بكفاءة الأشخاص ومواصفات تجهيز البنوك وطرق حفظ العينات حيث لابد من موافقه الٱباء أولاً وصياغة اتفاق بين الوالدين وبنك الخلايا.
تخضع عمليات واستخلاص الخلايا الجذعية من الحبل السري الى مراقبة تامة في جميع مراحل خطواتها لوجود الكثير من الضوابط والهيئات الرقابية المعنية بكفاءة الأشخاص ومواصفات تجهيز البنوك وطرق حفظ العينات حيث لابد من موافقه الٱباء أولاً وصياغة اتفاق بين الوالدين وبنك الخلايا.
والانتباه إلى طرق جمع دم الحبل السري واستخراج الخلايا الجذعية منه وحفظها ومراقبة بنوك الخلايا الجذعية في كل مرحلة من مراحل العمل، حيث يعتبر من المهم التأكد من صلاحيات دم الحبل السري للتخزين فينبغي اجراء الاختبارات اللازمة للتأكد من خلو دم الحبل السري من الجراثيم والفيروسات والتهاب الكبد الوبائي والتاكد من عدد الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري ويتم ذلك عن طريق مزج قليلاً من دم الحبل السري بنوعين من الصبغات أحدهما يمتص بواسطة الخلايا الحية والاخر بوسط الخلايا الميتة حيث يتم وضعها في جهاز يقوم بالتعرف على الصبغات واعطاء رسم بياني يوضح كمية الخلايا الميتة والحية.
وأيضاً تعتبر عمليه التخزين من أخطر مراحل التعامل مع دم الحبل السري وهي المرحله التي يتم فيها استخلاص الخلايا الجذعية وهي طريقة يدوية تتطلب مهارة عالية وتحتاج الى عدد كبير من المدربين الفنيين بالإضافة لتجهيزات باهظة الثمن، والعمل لساعات طويلة للتخلص من عيوب الإستخلاص اليدوي.
حيث يعتبر نظام AXP النظام الأفضل، فيقوم بفصل الدم إلى ثلاث مكونات أساسية وهي الكريات الدم الحمراء والبلازما و Buffy coat الغني بالخلايا الجذعية ويوضع كلاً منها في كيس معالج بدرجة حرارة عالية الإنخفاض، وبعدها يتم وضع كيس الخلايا الجذعية في صندوق حديدي في سائل النتروجين للتخرين الطويل الأمد.
لا شك أنه هناك تحديات كبيرة أمام بنوك دم الحبل السري والخلايا الجذعيةمن خلال امكانية وجود أمراض وراثية في هذه الخلايا وقابلية انتقالها للمريض وصعوبة الحفاظ على عدد كبير من الخلايا الجذعية في الوحدات المجمعة من دم الحبل السري والتي يتم التغلب عليها بإستخدام طرق لزيادة عددها في عينات الدم
والانتباه إلى طرق جمع دم الحبل السري واستخراج الخلايا الجذعية منه وحفظها ومراقبة بنوك الخلايا الجذعية في كل مرحلة من مراحل العمل، حيث يعتبر من المهم التأكد من صلاحيات دم الحبل السري للتخزين فينبغي اجراء الاختبارات اللازمة للتأكد من خلو دم الحبل السري من الجراثيم والفيروسات والتهاب الكبد الوبائي والتاكد من عدد الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري ويتم ذلك عن طريق مزج قليلاً من دم الحبل السري بنوعين من الصبغات أحدهما يمتص بواسطة الخلايا الحية والاخر بوسط الخلايا الميتة حيث يتم وضعها في جهاز يقوم بالتعرف على الصبغات واعطاء رسم بياني يوضح كمية الخلايا الميتة والحية.
وأيضاً تعتبر عمليه التخزين من أخطر مراحل التعامل مع دم الحبل السري وهي المرحله التي يتم فيها استخلاص الخلايا الجذعية وهي طريقة يدوية تتطلب مهارة عالية وتحتاج الى عدد كبير من المدربين الفنيين بالإضافة لتجهيزات باهظة الثمن، والعمل لساعات طويلة للتخلص من عيوب الإستخلاص اليدوي.
حيث يعتبر نظام AXP النظام الأفضل، فيقوم بفصل الدم إلى ثلاث مكونات أساسية وهي الكريات الدم الحمراء والبلازما و Buffy coat الغني بالخلايا الجذعية ويوضع كلاً منها في كيس معالج بدرجة حرارة عالية الإنخفاض، وبعدها يتم وضع كيس الخلايا الجذعية في صندوق حديدي في سائل النتروجين للتخرين الطويل الأمد.
لا شك أنه هناك تحديات كبيرة أمام بنوك دم الحبل السري والخلايا الجذعيةمن خلال امكانية وجود أمراض وراثية في هذه الخلايا وقابلية انتقالها للمريض وصعوبة الحفاظ على عدد كبير من الخلايا الجذعية في الوحدات المجمعة من دم الحبل السري والتي يتم التغلب عليها بإستخدام طرق لزيادة عددها في عينات الدم















