تعتبر الخلايا الجذعية من الوسائل الواعدة في العلاج ، وأحدثت ثورة كبيرة في تقدم العلاجات، ولكن يجب معرفة عناصر الٱمان التي ينبغي توافرها في استخدام الخلية وتتمثل بمعرفة المصدر التي أخذت منه الخلية الجذعية.
يجب أن تكون هذه الخلية معلومة الهوية، ومعرفة الطريقة التي بها تم الحصول عليها، وكيفيه التعامل مع الخلايا في المختبر، لذلك ينبغي اجراء تجارب اولاً على الحيوان المناسب قبل اجرائها على الإنسان ومنه يعرف مقدار الضرر على الإنسان.
يجب أيضاً النظر الى الخلايا الجذعية بنوع من الصبر، نظراً لأن أبحاثها معقدة لتدخل عدة علوم بها منها علم الخلية والأنسجة والأمراض، واضافةً لذلك لسنا على أرض صلبة من نتائج هذه البحوث بل لاتزال في طور التجارب، وتحتاج إلى وقت طويل لتبصر النور.
تعتبر الخلايا الجذعية من الوسائل الواعدة في العلاج ، وأحدثت ثورة كبيرة في تقدم العلاجات، ولكن يجب معرفة عناصر الٱمان التي ينبغي توافرها في استخدام الخلية وتتمثل بمعرفة المصدر التي أخذت منه الخلية الجذعية.
يجب أن تكون هذه الخلية معلومة الهوية، ومعرفة الطريقة التي بها تم الحصول عليها، وكيفيه التعامل مع الخلايا في المختبر، لذلك ينبغي اجراء تجارب اولاً على الحيوان المناسب قبل اجرائها على الإنسان ومنه يعرف مقدار الضرر على الإنسان.
يجب أيضاً النظر الى الخلايا الجذعية بنوع من الصبر، نظراً لأن أبحاثها معقدة لتدخل عدة علوم بها منها علم الخلية والأنسجة والأمراض، واضافةً لذلك لسنا على أرض صلبة من نتائج هذه البحوث بل لاتزال في طور التجارب، وتحتاج إلى وقت طويل لتبصر النور.
كما توجد العديد من التحديات التي تواجه العلاج منها:
1- الطبية: ايجاد طرق فعالة التحكم في الخلايا الجذعية وفي انقسامها للشكل المحتاج اليه وايجاد سبل للتغلب على الرفض المناعي من الجسم للخلية الجديدة.
2- التقنية: تتمثل في التكلفة الضخمة لأجهزه البحوث وتعقيدها وأموالها الباهظة، واقتصار هذه الأبحاث على عدد قليل من المختبرات في العالم.
3-الإجتماعية.
بغض النظر عن التحديات السابقة هناك بارقة أمل تحملها الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية ليس لأنها بديلة عن الأعضاء فقط بل في مجال العقاقير والتجربة على الخلايا الجذعية البشرية بدلاً من تجارب الفئران والإنسان وتعرفنا على الطريقه التي يعمل بها جسم الانسان في الحالة السليمة وحاله التشوهات.
كما توجد العديد من التحديات التي تواجه العلاج منها:
1- الطبية: ايجاد طرق فعالة التحكم في الخلايا الجذعية وفي انقسامها للشكل المحتاج اليه وايجاد سبل للتغلب على الرفض المناعي من الجسم للخلية الجديدة.
2- التقنية: تتمثل في التكلفة الضخمة لأجهزه البحوث وتعقيدها وأموالها الباهظة، واقتصار هذه الأبحاث على عدد قليل من المختبرات في العالم.
3-الإجتماعية.
بغض النظر عن التحديات السابقة هناك بارقة أمل تحملها الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية ليس لأنها بديلة عن الأعضاء فقط بل في مجال العقاقير والتجربة على الخلايا الجذعية البشرية بدلاً من تجارب الفئران والإنسان وتعرفنا على الطريقه التي يعمل بها جسم الانسان في الحالة السليمة وحاله التشوهات.




