تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم الاكتشافات العلمية في العصر الحديث قد فتحت أفاقاً جديدة في مجال الطب وتصنيع الأدوية، بفضل قدرتها على التكاثر والتجدد وتحولها إلى خلايا متخصصة، مما جعلها نقطة تحول في عالم الطب والدواء.
تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم الاكتشافات العلمية في العصر الحديث قد فتحت أفاقاً جديدة في مجال الطب وتصنيع الأدوية، بفضل قدرتها على التكاثر والتجدد وتحولها إلى خلايا متخصصة، مما جعلها نقطة تحول في عالم الطب والدواء.
حيث انه بالإمكان دراسة تقييم فعالية الأدوية الجديدة وخطورتها على الانسان بإختبارها على الأنسجة والخلايا كإستخدام الخلايا الجذعية لتوليد خلايا عصبية لدراسة تأثير دواء جديد لمعالجة شلل الرعاش كما يمكن الاستغناء عن الدواء بإنتاج الخلايا المكونة له داخل الجسم.
والدواء حتى يسوق للمرضى بمادته الفعالة المقاومة للمرض يمر بمراحل من التجارب أكثرها على الحيوان، ولكن لا يمكن طرح الدواء دون تجربته على الانسان، فقد يسبب ضرر مؤدي إلى الوفاة لذلك كان استخدام الخلايا الجذعية له دوراً مهماً في معرفة مدى تاثير الدواء على الخلايا، حيث يؤدي إلى نفس نتيجة التجربة على الإنسان دون وجود ضرر متوقع.
ومن ضمن هذه الفوائد ما قام به فريق بحثي بجامعة تكساس الأمريكية حيث تم استخدام الخلايا الجزعية لنقل عقاقير السرطان للأورام مباشرةً،وبفعاليه كبيره قللت من اصابة الأنسجة السليمة وهذا ما شكل تحدياً جديداً في تقليل الٱثار الجانبية المرتبطة بتناول أدوية السرطان وأبرزها تساقط الشعر.
استخدام الخلايا الجذعية في اكتشاف الدواء وتقليل الٱثار الجانبية لأدوية أخرى ساهم في تقدم علم الأدوية بشكل كبير.
حيث انه بالإمكان دراسة تقييم فعالية الأدوية الجديدة وخطورتها على الانسان بإختبارها على الأنسجة والخلايا كإستخدام الخلايا الجذعية لتوليد خلايا عصبية لدراسة تأثير دواء جديد لمعالجة شلل الرعاش كما يمكن الاستغناء عن الدواء بإنتاج الخلايا المكونة له داخل الجسم.
والدواء حتى يسوق للمرضى بمادته الفعالة المقاومة للمرض يمر بمراحل من التجارب أكثرها على الحيوان، ولكن لا يمكن طرح الدواء دون تجربته على الانسان، فقد يسبب ضرر مؤدي إلى الوفاة لذلك كان استخدام الخلايا الجذعية له دوراً مهماً في معرفة مدى تاثير الدواء على الخلايا، حيث يؤدي إلى نفس نتيجة التجربة على الإنسان دون وجود ضرر متوقع.
ومن ضمن هذه الفوائد ما قام به فريق بحثي بجامعة تكساس الأمريكية حيث تم استخدام الخلايا الجزعية لنقل عقاقير السرطان للأورام مباشرةً،وبفعاليه كبيره قللت من اصابة الأنسجة السليمة وهذا ما شكل تحدياً جديداً في تقليل الٱثار الجانبية المرتبطة بتناول أدوية السرطان وأبرزها تساقط الشعر.
استخدام الخلايا الجذعية في اكتشاف الدواء وتقليل الٱثار الجانبية لأدوية أخرى ساهم في تقدم علم الأدوية بشكل كبير.




