بدأ الأمر في عام 1987 عندما اكتشف مجموعة من العلماء اليابانيين تسلسلات نيكلوتيدية غريبة ضمن دنا جراثيم العصيات القولونية، تميزت بأن كل تسلسل يحتوي على 30 أساس ٱزوتي بينها فواصل.
بدأ الأمر في عام 1987 عندما اكتشف مجموعة من العلماء اليابانيين تسلسلات نيكلوتيدية غريبة ضمن دنا جراثيم العصيات القولونية، تميزت بأن كل تسلسل يحتوي على 30 أساس ٱزوتي بينها فواصل.
ولاحقاً خلال عام 1990 تمكن عالم اسباني بملاحظة هذه التسلسلات ودراستها لدى بدائيات النوى وأطلق عليها اسم CRISPR، وهنا قام الباحث موهيكا بإستخلاص الفواصل وتحليلها بتقنية Blast.
واكتشف أن التسلسلات تتطابق تماماً مع تلك العائدة لفيروسات العاثيات التي تفرز الجراثيم، وتبين أنها الٱليات المناعية للبكتيريا في الدفاع عن نفسها ضد الفيروسات.
عندما يقوم الفيروس بغزو الخلية الجرثومية، فإنه يحقن حمضه النووي داخله، مما يمكنه التكاثر بأعداد كبيرة ضمنها تؤدي إلى قتل الخلية الجرثومية، تلك العملية تحفز البكتيريا على تفعيل نظامها المناعي الأقوى الأ وهو كريسبر، حيث يتم جمع قطع من الحمض النووي للفيروس، ومن ثم تخرين تلك الشيفرة في أرشيف كريسبر محمل على جينوم البكتيريا يتألف من النيكلوتيدات المخزنة الخاصة بالفيروس.
وعند تعرض البكتيريا لفيروس مماثل مرة ٱخرى،تقوم بنسخ الحمض النووي المخزن في كريسبر على هيئة RNA يسمى crRNA، الذي سيشكل معقد مع انزيم cas9 و جزيء RNA Tracr.
تشكل اليوم هذه التقنية بارقة أمل في علاج العديد من الأمراض، حيث ساهم تطورها عبر العديد من السنوات بإحداث ثورة حقيقة في عالم الطب.
ولاحقاً خلال عام 1990 تمكن عالم اسباني بملاحظة هذه التسلسلات ودراستها لدى بدائيات النوى وأطلق عليها اسم CRISPR، وهنا قام الباحث موهيكا بإستخلاص الفواصل وتحليلها بتقنية Blast.
واكتشف أن التسلسلات تتطابق تماماً مع تلك العائدة لفيروسات العاثيات التي تفرز الجراثيم، وتبين أنها الٱليات المناعية للبكتيريا في الدفاع عن نفسها ضد الفيروسات.
عندما يقوم الفيروس بغزو الخلية الجرثومية، فإنه يحقن حمضه النووي داخله، مما يمكنه التكاثر بأعداد كبيرة ضمنها تؤدي إلى قتل الخلية الجرثومية، تلك العملية تحفز البكتيريا على تفعيل نظامها المناعي الأقوى الأ وهو كريسبر، حيث يتم جمع قطع من الحمض النووي للفيروس، ومن ثم تخرين تلك الشيفرة في أرشيف كريسبر محمل على جينوم البكتيريا يتألف من النيكلوتيدات المخزنة الخاصة بالفيروس.
وعند تعرض البكتيريا لفيروس مماثل مرة ٱخرى،تقوم بنسخ الحمض النووي المخزن في كريسبر على هيئة RNA يسمى crRNA، الذي سيشكل معقد مع انزيم cas9 و جزيء RNA Tracr.
تشكل اليوم هذه التقنية بارقة أمل في علاج العديد من الأمراض، حيث ساهم تطورها عبر العديد من السنوات بإحداث ثورة حقيقة في عالم الطب.




