تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم العلاجات الحديثة والتي شكلت نقلة نوعية في الطب التجديدي حيث شكل العلاج بالخلايا الجذعية ثورة حقيقة في علاج العديد من الأمراض التي كانت مستعصية العلاج لفترة طويلة من الزمن.
تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم العلاجات الحديثة والتي شكلت نقلة نوعية في الطب التجديدي حيث شكل العلاج بالخلايا الجذعية ثورة حقيقة في علاج العديد من الأمراض التي كانت مستعصية العلاج لفترة طويلة من الزمن.
ويعزى الاهتمام بالخلايا الجذعية الى:
1- زيادة فهم كيفية حدوث المرض من خلال مراقبة نمو الخلايا الجذعية لتصبح خلايا في العظام وعضلة القلب والأعصاب والأعضاء والأنسجة الأخرى، يمكن للباحثين والأطباء تحقيق فهم أفضل لكيفية الإصابة بالأمراض والحالات.
2-توليد الخلايا السليمة لتحل محل الخلايا المريضة. يمكن توجيه الخلايا الجذعية لتصبح خلايا نوعية، والتي يمكن استخدامها لتجديد الأنسجة المريضة أو التالفة، وإصلاحها. تتضمن فئات المرضى الذين يمكن أن يستفيدوا من علاجات الخلايا الجذعية؛ المصابين بإصابات الحبل الشوكي، ومرض السكري من النوع الأول، ومرض باركنسون، والتصلب الجانبي الضموري، ومرض الزهايمر، ومرض القلب، والسكتة الدماغية، والحروق، والسرطان والفُصال العظمي
3-إن الخلايا الجذعية لديها القدرة لتنمو وتصبح نسيجاً جديداً للاستخدام في عمليات الزراعة والطب التجديدي.
4-اختبار الأدوية الجديدة لمعرفة سلامتها وفاعليتها. قبل استخدام الأدوية البحثية على الأفراد
ولا يزال الباحثون يدرسون أساليب برمجة الخلايا لتصبح خلايا نوعية. على سبيل المثال، يمكن توليد الخلايا العصبية لاختبار الدواء الجديد لعلاج الأمراض العصبية. وقد تظهر الاختبارات ما إذا كان الدواء الجديد يحقق تأثيراً على الخلايا وما إذا كانت الخلايا قد أصابها الضرر
ويعزى الاهتمام بالخلايا الجذعية الى:
1- زيادة فهم كيفية حدوث المرض من خلال مراقبة نمو الخلايا الجذعية لتصبح خلايا في العظام وعضلة القلب والأعصاب والأعضاء والأنسجة الأخرى، يمكن للباحثين والأطباء تحقيق فهم أفضل لكيفية الإصابة بالأمراض والحالات.
2-توليد الخلايا السليمة لتحل محل الخلايا المريضة. يمكن توجيه الخلايا الجذعية لتصبح خلايا نوعية، والتي يمكن استخدامها لتجديد الأنسجة المريضة أو التالفة، وإصلاحها. تتضمن فئات المرضى الذين يمكن أن يستفيدوا من علاجات الخلايا الجذعية؛ المصابين بإصابات الحبل الشوكي، ومرض السكري من النوع الأول، ومرض باركنسون، والتصلب الجانبي الضموري، ومرض الزهايمر، ومرض القلب، والسكتة الدماغية، والحروق، والسرطان والفُصال العظمي
3-إن الخلايا الجذعية لديها القدرة لتنمو وتصبح نسيجاً جديداً للاستخدام في عمليات الزراعة والطب التجديدي.
4-اختبار الأدوية الجديدة لمعرفة سلامتها وفاعليتها. قبل استخدام الأدوية البحثية على الأفراد
ولا يزال الباحثون يدرسون أساليب برمجة الخلايا لتصبح خلايا نوعية. على سبيل المثال، يمكن توليد الخلايا العصبية لاختبار الدواء الجديد لعلاج الأمراض العصبية. وقد تظهر الاختبارات ما إذا كان الدواء الجديد يحقق تأثيراً على الخلايا وما إذا كانت الخلايا قد أصابها الضرر




