الخلايا الجذعية الوسيطة البشرية (hMSCs) هي خلايا جذعية متعددة القدرات مزروعة قادرة على تجديد نفسها والتمايز في المختبر تحت المحفزات المناسبة في مجموعة متنوعة من الأنسجة.
الخلايا الجذعية الوسيطة البشرية (hMSCs) هي خلايا جذعية متعددة القدرات مزروعة قادرة على تجديد نفسها والتمايز في المختبر تحت المحفزات المناسبة في مجموعة متنوعة من الأنسجة. خلال العقد الماضي، كانت هناك أدلة متزايدة تظهر أن الخلايا الجذعية السرطانية تنشأ كخلايا محيطة بالأوعية الدموية تعبر عن العلامات الخلوية (CD10، CD13، CD44، CD73، CD90، CD105، وCD146). الأهم من ذلك، أن غيماريش-كامبوا وزملاؤه يجادلون بأن هذه الخلايا الحوطية لا تتمايز إلى أنسجة مختلفة في الجسم الحي؛ على النقيض من ذلك، فهي توفر بيئة دقيقة متجددة توفرها العوامل النشطة بيولوجياً المناعية والغذائية التي تفرزها وبالتالي، فإن الخلايا الجذعية السرطانية لا تفرق عندما ترتبط بالأنسجة التالفة، بل تقوم بتوجيه الخلايا السلفية الخاصة بالأنسجة المسؤولة عن تجديد الأنسجة المصابة. توفر الخلايا الجذعية السرطانية الخارجية المُدارة من مصدر ذاتي أو خيفي المساعدة الطبية والتجديدية، وبالتالي، فقد تم اقتراح أن الخلايا الجذعية السرطانية يجب أن تكون مختصرة لخلايا الإشارة الطبية. بفضل وظائفها التنظيمية المناعية، يمكن لكل من الخلايا الذاتية والخيفية أن تعمل بحرية داخل المضيف. تعمل hMSCs على تعزيز استجابة الخلايا الليمفاوية T المساعدة 2 (Th2) عن طريق تثبيط إنتاج عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) وإنتاج الإنترفيرون جاما (IFN-γ) وزيادة الإنترلوكين 10 (IL-10)، كما أنها تغير من نضوج تقديم المستضد وتمنع التعرف على الخلايا التائية وتوسعها إلى جانب خصائصها التجددية، أظهرت hMSCs إمكانات عالية في تعديل المناعة. بدأت هذه الملاحظات في الاستخدام المحتمل لـ hMSCs كعلاج للأمراض المناعية. على الرغم من أن هذه العلاجات أظهرت نتائج واعدة، إلا أن الاستجابة الفردية للعلاج لا تزال غير متجانسة وعدد الخلايا المطلوبة مرتفع جداً.




