التهاب البربخ والخصية، الناجم عن عوامل معدية أو غير معدية. يحدث التهاب الخصية عادة نتيجة لالتهاب البربخ الذي ينتشر إلى الأنسجة المحيطة و يؤثر التهاب العضو التناسلي الذكري على الخصوبة من خلال انخفاض أعداد الخلايا الجرثومية وخلايا سيرتولي.
يؤدي زيادة الضغط داخل الخصية نتيجة للالتهاب إلى إتلاف الظهارة الجرثومية و قد تؤدي عوامل الخطر المختلفة إلى التهاب البربخ مثل الجراحة أو استخدام الآلات في المسالك البولية، أو انسداد البروستات، أو تضيق صمامات مجرى البول، أو ساعات الجلوس الطويلة، أو النشاط الجنسي، أو ركوب الدراجات أو الدراجات النارية، أو النشاط البدني الشاق.
بناءً على مدة الأعراض، يمكن تصنيف التهاب البربخ والخصية على أنه حاد أو شبه حاد أو مزمن حيث يستمر الشكل الحاد لأقل من 6 أسابيع ويتميز بتورم مؤلم. يستمر الشكل المزمن لأكثر من 3 أشهر ويتميز بألم بدون تورم و الخراج والإنتان والعقم من المضاعفات المحتملة لالتهاب البربخ.
يعتمد علاج التهاب البربخ عادة على السبب. وقد تم الإبلاغ عن فعالية المضادات الحيوية المختلفة، بما في ذلك سيفترياكسون، والدوكسيسيكلين، والأزيثروميسين، والأوفلوكساسين، ضد العوامل المعدية.
وعلاوة على ذلك، فإن استخدام المسكنات، ورفع كيس الصفن، وتقليل النشاط البدني، والعلاج بالبرودة يقلل من الالتهاب. في التهاب الخصية، يوصى بالعلاج الداعم جنباً إلى جنب مع وضع الكمادات الساخنة أو الباردة والراحة في الفراش.
كما يجب تجنب المضادات الحيوية أثناء التهاب الخصية الفيروسي. أفادت الدراسات أنه يمكن استخدام INF-α لمنع ضمور الخصيتين والعقم في حالات التهاب الخصية الثنائي الناجم عن النكاف
في الآونة الأخيرة، وجد أن عملية زرع خلايا الخصية الوليدية مع استخدام الأدوية المضادة للفيروسات فعالة في استعادة أنسجة الخصية لدى الفئران المصابة بالتهاب الخصية الناجم عن فيروس الهربس.




