قد ترتبط أمراض الجلد باضطرابات مناعية أو اعتداءات خارجية أو حالات وراثية. تُعد الإصابات والأمراض الجلدية مثل الجروح والحروق والصدفية والتصلب الجلدي وغيرها من الأمراض الشائعة في طب الجلد.
في بعض الحالات، تكون العلاجات التقليدية غير فعالة. وفي السنوات الأخيرة، ظهرت العلاجات المتقدمة باستخدام الخلايا الجذعية المتوسطة البشرية (hMSCs) من مصادر مختلفة كاستراتيجية واعدة لعلاج العديد من الأمراض.
نظرًا لخصائصها المتمثلة في القدرة على التجدد وتعديل المناعة والتمايز، يمكن تطبيقها لعلاج الأمراض الجلدية. في هذه المراجعة، كانت أكثر الأمراض التي دُرست هي الجروح والقُرح والحروق والصدفية.
على المستوى ما قبل السريري، كانت الدراسات المُجراة على الفئران والجرذان هي النماذج الحيوانية الرئيسية المستخدمة، حيث تم استخدام مجموعة واسعة من أنواع الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات. وكشفت الدراسات السريرية التي تم تحليلها أن العلاج الخلوي عن طريق الحقن الوريدي كان الطريقة المفضلة، باستثناء حالات الجروح والحروق، حيث استُخدمت أيضًا هندسة الأنسجة.
وعلى الرغم من أن معظم نتائج التجارب السريرية التي تمت مراجعتها لم تُنشر بعد، إلا أن نسبة السلامة كانت عالية، ولم يتم الإبلاغ إلا عن آثار جانبية طفيفة موضعية (مثل الغثيان الخفيف أو آلام البطن). أما بالنسبة للفعالية، فقد كان من الصعب مقارنة النتائج بسبب اختلاف الجرعات المُعطاة والمتغيرات المقاسة، ولكن بشكل عام، تجاوزت نسبة انخفاض حجم الجرح 80٪ في حالات الجروح، بينما انخفضت مساحة الصدفية ومؤشر شدة التهاب الجلد التأتبي بشكل ملحوظ.




