في عام 1875، استطاع العالم هرتوج من مشاهدة أول عملية تلقيح للبويضة بالحيوان المنوي، ثم بالفترة مابين 1914ـ 1920 استطاع طبيب أمريكي من فحص تجويف أنبوبة الرحم الذي تحمل البويضة لدى الأنثى من المبيض إلى الرحم وذلك من خلال أشعةX.
في عام 1875، استطاع العالم هرتوج من مشاهدة أول عملية تلقيح للبويضة بالحيوان المنوي، ثم بالفترة مابين 1914ـ 1920 استطاع طبيب أمريكي من فحص تجويف أنبوبة الرحم الذي تحمل البويضة لدى الأنثى من المبيض إلى الرحم وذلك من خلال أشعةX.
أما في عشرينيات القرن الماضي بدأت دراسة كمية ونوعية الحيوانات المنوية عند الرجل، وفي الثلاثينات تم اجراء أول عملية جراحية لإزالة الأورام من الرحم والمبيض، حيث ساهمت هذه العملية على إرجاع هذه الأعضاء إلى حالتها الطبيعية.
وفي الأربعينات شكل نقلة نوعية من خلال اجراء العمليات الجراحية للحالات الوراثية والخلقية في الأعضاء التناسلية للأنثى، وبعدها استطاع الطبيب الفرنسي راول للمرة الأولى من استخدام منظار التلسكوب في الكشف على تجويف البطن والحوض.
وفي السبعينيات تمكن الأطباء من اجراء عمليات جراحية في المبيض والرحم دون الحاجة إلى فتح بطن المريضة، واجراء العمليات الجراحية لدى الرجال في الأعضاء التي فقدت وظيفتها ثم بدأ العلاج بواسطة الهرمونات.
ويعتبر تموز من العام 1978 تاريخاً مميزاً حيث حدث فيه ولادة أول طفل أنبوب، هذه الحادثة شكلت نقلةً نوعيةً في علاج العقم، حيث تمكن بعدها الأطباء من التلقيح الصناعي داخل الرحم، وطفل الإبرة المجهرية، وحقن الأجنة في قناة فالوب.
إن رحلة علاج العقم هي قصة نجاح للإنسانية، حيث تمكن العلم من تحويل ما كان يعتبر مستحيلاً في الماضي إلى حقيقة واقعة. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحسين نتائج علاج العقم
أما في عشرينيات القرن الماضي بدأت دراسة كمية ونوعية الحيوانات المنوية عند الرجل، وفي الثلاثينات تم اجراء أول عملية جراحية لإزالة الأورام من الرحم والمبيض، حيث ساهمت هذه العملية على إرجاع هذه الأعضاء إلى حالتها الطبيعية.
وفي الأربعينات شكل نقلة نوعية من خلال اجراء العمليات الجراحية للحالات الوراثية والخلقية في الأعضاء التناسلية للأنثى، وبعدها استطاع الطبيب الفرنسي راول للمرة الأولى من استخدام منظار التلسكوب في الكشف على تجويف البطن والحوض.
وفي السبعينيات تمكن الأطباء من اجراء عمليات جراحية في المبيض والرحم دون الحاجة إلى فتح بطن المريضة، واجراء العمليات الجراحية لدى الرجال في الأعضاء التي فقدت وظيفتها ثم بدأ العلاج بواسطة الهرمونات.
ويعتبر تموز من العام 1978 تاريخاً مميزاً حيث حدث فيه ولادة أول طفل أنبوب، هذه الحادثة شكلت نقلةً نوعيةً في علاج العقم، حيث تمكن بعدها الأطباء من التلقيح الصناعي داخل الرحم، وطفل الإبرة المجهرية، وحقن الأجنة في قناة فالوب.
إن رحلة علاج العقم هي قصة نجاح للإنسانية، حيث تمكن العلم من تحويل ما كان يعتبر مستحيلاً في الماضي إلى حقيقة واقعة. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحسين نتائج علاج العقم




