يُعدّ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) مشكلة رئيسية تُواجه الصحة العامة على الصعيد العالمي، ولا يزال ينتقل في جميع البلدان. وقد أودى بحياة ما يُقدّر بنحو 44.1 مليون شخص حتى الآن.
يُعدّ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) مشكلة رئيسية تُواجه الصحة العامة على الصعيد العالمي، ولا يزال ينتقل في جميع البلدان. وقد أودى بحياة ما يُقدّر بنحو 44.1 مليون شخص حتى الآن. نظرة عامة وتعريف المرض فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو فيروس يهاجم الجهاز المناعي في الجسم، ويستهدف خلايا الدم البيضاء، مما يُضعف قدرة الجسم على مكافحة الأمراض والعدوى. تحدث متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز - AIDS) في المرحلة الأكثر تقدماً من الإصابة بالفيروس. بدون علاج، يمكن أن تتطور الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى الإيدز بعد سنوات عديدة، مما يجعل الشخص عرضة للإصابة بأمراض خطيرة مثل السل (TB)، والتهاب السحايا بالمكورات الخفية، وبعض أنواع السرطان (مثل ساركوما كابوزي). الإحصائيات والأهداف العالمية في نهاية عام 2024، كان هناك ما يُقدّر بنحو 40.8 مليون شخص يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، منهم 65% في إقليم أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية. وفي العام نفسه، تُوفي ما يُقدّر بنحو 630,000 شخص لأسباب مُرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، واكتسب حوالي 1.3 مليون شخص الفيروس حديثاً. تتماشى استراتيجيات منظمة الصحة العالمية مع الهدف 3.3 من أهداف التنمية المستدامة لإنهاء وباء فيروس نقص المناعة البشرية بحلول عام 2030. وتتمثل أهداف "95-95-95" بحلول عام 2025 في: تشخيص 95% من جميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية. تلقي 95% ممن تم تشخيصهم العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المُنقذ للحياة. تحقيق 95% من الأشخاص الذين يتلقون العلاج مستوى فيروسي مُثبط (غير قابل للكشف) التشخيص والعلاج 1. التشخيص: يمكن تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية من خلال اختبارات التشخيص السريعة التي توفر النتائج في نفس اليوم، مما يسهل الربط المبكر بالعلاج والوقاية. وتتطلب نتائج الاختبار الإيجابية اختبارات تأكيدية. بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 شهراً والمولودين لأمهات مصابات بالفيروس، فإن الاختبار المصلي لا يكفي، ويجب إجراء اختبارات فيروسية في أقرب وقت ممكن. 2. العلاج: لا يوجد علاج شافٍ من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية. يتم علاج العدوى باستخدام العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART). تعمل هذه الأدوية على وقف تكاثر الفيروس في الجسم، مما يسمح للجهاز المناعي بالتعافي والقوة لمكافحة العدوى الأخرى. يجب تناول علاج ART يومياً لبقية حياة الشخص. يُقلل العلاج من كمية الفيروس في الجسم (الحمل الفيروسي)، مما يسمح للأشخاص بالعيش حياة صحية وطويلة ويمنع انتقال الفيروس. يجب على النساء الحوامل المصابات بالفيروس الحصول على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية في أقرب وقت ممكن لحماية صحتهن ومنع انتقال الفيروس إلى الجنين أو الرضيع 3. الوقاية: فيروس نقص المناعة البشرية مرض يمكن الوقاية منه، وتشمل خيارات الوقاية ما يلي: استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس. الختان للذكور. خدمات الحد من الضرر لمستخدمي المخدرات بالحقن. الوقاية قبل التعرض (PrEP): وهي أدوية مضادة للفيروسات القهقرية تستخدم لتقليل خطر اكتساب الفيروس لدى الأشخاص غير المصابين به المعرضين لخطر كبير. الوقاية بعد التعرض (PEP): وهي أدوية تُعطى بعد التعرض المحتمل للفيروس. في معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية والجينية (ID. Stem Cells and Genome Institute) نواكب أحدث ما توصل إليه العلم في مجال العلاج بالخلايا الجذعية والجينية والطب التجديدي. إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد حول إمكانية الاستفادة من هذه العلاجات وأحدث ما توصل إليه الباحثون، لا تتردد في التواصل معنا




