منذ التعرف لأول مرة على الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) المستخلصة من نخاع العظم (BM) كخلايا سليفة لسلالة العظام في سبعينيات القرن العشرين، شهدت الدراسات اللاحقة حول هذه الخلايا تقدمًا هائلًا.
تُعرف الخلايا الجذعية الوسيطة بأنها خلايا سليفة غير مكونة للدم، تُشتق من النسيج الضام، ويمكن عزلها وتكثيرها من أنسجة متنوعة من مصادر بالغة وحديثة الولادة، مثل:
- نخاع العظم
- الحبل السري ودم الحبل السري
- الأنسجة الدهنية
- السائل الأمنيوسي
- المشيمة
- لب الأسنان
- الجلد
وقد أثبتت الدراسات أن الخلايا الجذعية الوسيطة تمتلك القدرة على التمايز إلى سلالات خلوية ميزنشيمية محددة، تشمل الخلايا الدهنية والعظمية والغضروفية. بالإضافة إلى ذلك، أشارت أبحاث عديدة إلى قدرتها على التحول إلى أنواع خلوية أكثر تخصصًا تنتمي إلى طبقات جرثومية أخرى، مثل الخلايا العصبية والخلايا الليفية، تحت ظروف زراعة مخبرية معينة.
وعلى الرغم من اشتراكها في خصائص أساسية، يجب الأخذ في الاعتبار أن الخلايا الجذعية الوسيطة تشكل مجموعة غير متجانسة تضم أنواعًا خلوية متنوعة، وقد تختلف خصائصها ووظائفها تبعًا لمصدر الخلايا وطرق عزلها وزراعتها وتنميتها.
أخيرًا، تُعبِّر هذه الخلايا عن علامات سطحية محددة مثل CD73 وCD90 وSca-1 وCD105، بينما تخلو من العلامات السلبية مثل CD14 أو CD11b وCD34 وCD45. ومع ذلك، أدت العديد من الأبحاث اللاحقة إلى تعديل المفهوم المتعلق بالعلامات المميزة للخلايا الجذعية الوسيطة مقارنةً بأنواع الخلايا الأخرى.




