تحتاج الخلايا إلى طاقة للقيام بعملياتها الخاصة من النمو والانقسام والبقاء حيث تتم تلبية هذه الحاجة عن طريق المسار الأيضي لتحلل السكر الذي يحول الجلوكوز إلى البيروفات، وجزيئين طاقة من ATP وواحد من NADH (هيدروجين نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد).
تحتاج الخلايا إلى طاقة للقيام بعملياتها الخاصة من النمو والانقسام والبقاء حيث تتم تلبية هذه الحاجة عن طريق المسار الأيضي لتحلل السكر الذي يحول الجلوكوز إلى البيروفات، وجزيئين طاقة من ATP وواحد من NADH (هيدروجين نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد). يتم نقل البيروفات لاحقاً في الميتوكوندريا حيث يتم تحويله إلى أسيتيل مرافق الإنزيم أ. يُنتج الإنزيم المساعد جزيئات الطاقة NADH وFADH2 (فلافين أدينين ثنائي النوكليوتيد هيدروجين 2) من خلال دورة كريبس، والتي تسمى أيضًا دورة حمض ثلاثي الكربوكسيل. أيونات الهيدروجين المستخدمة في سلسلة نقل الإلكترون عبر عملية الفسفرة التأكسدية (OXPHOS) تولد 36 جزيء من ATPs. لقد ثبت أن الخلايا الجذعية السرطانية لديها استقلاب سكري أعلى مقارنة بالخلايا الطبيعية والسرطانية. يمكن أن يكون هذا الاختلاف بسبب التعبير العالي عن الإنزيمات المحللة للجلوكوز مثل GLUT1 (ناقل الجلوكوز 1)، HK-1 (هيكسوكيناز-1) وPDK-1 (بيروفيت ديهيدروجيناز كيناز 1)، وارتفاع استهلاك الجلوكوز. ومع ذلك، فقد تحدت العديد من الدراسات مفهوم الاعتماد التفضيلي للخلايا الجذعية السرطانية على مسار استقلاب تحلل السكر لإنتاج الطاقة. تشير هذه الدراسات إلى أن OXPHOS من المرجح أن يكون المصدر الرئيسي لـ ATP بسبب زيادة الميتوكوندريا ROS (أنواع الأكسجين التفاعلية)، وارتفاع معدلات استهلاك الأكسجين، والزيادة الإجمالية في وظيفة الميتوكوندريا. لذلك، حتى يكون هناك فهم أفضل لأيضات الخلايا الجذعية السرطانية، فإن تطوير علاجات مستهدفة يظل احتمالًا علاجيًا في المستقبل.




