أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وتطور الأنسجة الندبية في عضلة القلب وكذلك التدمير الذي لا رجعة فيه للخلايا العضلية القلبية هي العوامل الرئيسية في تطورها.
أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وتطور الأنسجة الندبية في عضلة القلب وكذلك التدمير الذي لا رجعة فيه للخلايا العضلية القلبية هي العوامل الرئيسية في تطورها.
في السنوات الأخيرة، أدت الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية إلى إمكانية تطبيقها في العديد من التجارب السريرية وما قبل السريرية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة نظرًا للميزات الفريدة للخلايا الجذعية.
فإن العلاجات الدوائية والجراحية لا يمكنها إلا أن تؤخر تطور مرض القلب المزمن ولكنها لا تستطيع إنقاذ وظيفة خلايا عضلة القلب المحتشية. يؤدي احتشاء العضلة القلبية إلى هجرة البلاعم والوحيدات والعدلات إلى منطقة الاحتشاء، حيث تنتج استجابة التهابية. يؤدي نخر الخلايا العضلية وزيادة الحمل اللاحقة إلى بدء عمليات نقل الإشارة التي تنظم إصلاح القلب ومن ثم تشكل نسيجًا ليفيًا ندبيًا، مما يؤدي في النهاية إلى فشل القلب.
تتميز الخلايا الجذعية بقدرتها على التمايز إلى خلايا القلب والأوعية الدموية، وخاصية تعديل المناعة، والنشاط المضاد للليف، والقدرة على الخضوع لتكوين الأوعية الدموية الجديدة، وأنسجة قلبية جديدة، كما تعمل على تحسين وظائف القلب من خلال إنتاج عوامل نمو وعوامل أخرى تحفز تجديد الأوعية الدموية وتقلل الالتهاب، اضافة لذلك لحماية القلب من التلف.
على الرغم من هذه التحديات، فإن الباحثون يعملون جاهدين لتطوير علاجات جديدة تعتمد على الخلايا الجذعية لعلاج أمراض القلب، مما يمثل أملًا جديدًا للملايين من المرضى حول العالم.
في السنوات الأخيرة، أدت الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية إلى إمكانية تطبيقها في العديد من التجارب السريرية وما قبل السريرية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة نظرًا للميزات الفريدة للخلايا الجذعية.
فإن العلاجات الدوائية والجراحية لا يمكنها إلا أن تؤخر تطور مرض القلب المزمن ولكنها لا تستطيع إنقاذ وظيفة خلايا عضلة القلب المحتشية. يؤدي احتشاء العضلة القلبية إلى هجرة البلاعم والوحيدات والعدلات إلى منطقة الاحتشاء، حيث تنتج استجابة التهابية. يؤدي نخر الخلايا العضلية وزيادة الحمل اللاحقة إلى بدء عمليات نقل الإشارة التي تنظم إصلاح القلب ومن ثم تشكل نسيجًا ليفيًا ندبيًا، مما يؤدي في النهاية إلى فشل القلب.
تتميز الخلايا الجذعية بقدرتها على التمايز إلى خلايا القلب والأوعية الدموية، وخاصية تعديل المناعة، والنشاط المضاد للليف، والقدرة على الخضوع لتكوين الأوعية الدموية الجديدة، وأنسجة قلبية جديدة، كما تعمل على تحسين وظائف القلب من خلال إنتاج عوامل نمو وعوامل أخرى تحفز تجديد الأوعية الدموية وتقلل الالتهاب، اضافة لذلك لحماية القلب من التلف.
على الرغم من هذه التحديات، فإن الباحثون يعملون جاهدين لتطوير علاجات جديدة تعتمد على الخلايا الجذعية لعلاج أمراض القلب، مما يمثل أملًا جديدًا للملايين من المرضى حول العالم.




