إن فرط تنسج البويضة هو اضطراب متعدد العوامل يصيب الإناث دون سن الأربعين، ويتميز بانقطاع الطمث ونقص هرمونات المبيض وزيادة مستويات هرمون الغدد التناسلية والعقم.
وعادة ما تكون الجريبات النامية غائبة؛ وبدلاً من ذلك، تحتوي المبايض على شبكة من الأنسجة الضامة تتخللها الخلايا الليفية. وعلاوة على ذلك، يؤدي نقص هرمون الإستروجين (E2) إلى ضمور الغشاء المخاطي المبطن للرحم والمهبل.
ولا يزال السبب الدقيق لفرط تنسج البويضة غير واضح؛ ومع ذلك، فهو مرتبط بـ:
العلاج الكيميائي أو الإشعاعي
التدخين
الاضطرابات الأيضية (مثل الجلاكتوز في الدم الكلاسيكي)
العدوى الفيروسية (فيروس نقص المناعة البشرية والنكاف)
الاضطرابات المناعية الذاتية
الاضطرابات الوراثية (مثل متلازمة الصبغي X الهش، ومتلازمة تيرنر، ومرض جين إنهبين ألفا)
ولم يتم الإبلاغ عن أي علاج فعال حتى الآن. ولا يمكن للعلاج الهرموني إلا أن يوفر راحة مؤقتة من نقص هرمون الإستروجين. وغالبًا ما تكون البدائل مثل التبرع بالبويضات مستعصية بسبب المخاوف الاقتصادية والأخلاقية.
في الآونة الأخيرة، تم الاعتراف بزراعة الخلايا الجذعية كأداة علاجية فعالة لاستعادة وظيفة المبيض. تعتمد فكرة استغلال الإمكانات العلاجية للخلايا الجذعية في الإناث الثديية المصابة بـ POF على:
- إنتاج بويضات جديدة من الخلايا الجذعية المتخصصة في الخلايا الجرثومية
- تقليل حجم موت الخلايا المبرمج
تعمل زراعة الخلايا الجذعية على تعزيز وظيفة المبيض في حالات POF من خلال:
- تقليل موت الخلايا المبرمج للخلايا الحبيبية
- تعديل تعبير السيتوكين
تهاجر الخلايا الجذعية المزروعة إلى موقع تلف الجريبات وتبدأ عملية الإصلاح، حيث تنعكس وظيفة المبيض السليمة من خلال:
- مستويات أعلى من هرمون الإستروجين
- تحسن نمو الجريبات
- زيادة عدد الجريبات الموجودة في المنطقة المحيطة بالمبيض
مما يؤدي في النهاية إلى إمكانية إنشاء حمل ناجح.




