في دراسة رائدة، تمكن علماء في جامعة زيورخ من عكس الضرر الناجم عن السكتة الدماغية في الفئران باستخدام الخلايا الجذعية العصبية البشرية، حيث نجحت في إعادة توليد الخلايا العصبية، واستعادة الأوعية الدموية، وحتى استعادة الوظيفة الحركية.
تم زرع هذه الخلايا التي تم استنباتها في المختبر بعد أسبوع من حدوث السكتة الدماغية، ولم تندمج فقط مع الشبكات العصبية الموجودة في الدماغ، بل أحدثت أيضًا سلسلة من التأثيرات التجديدية، شملت تقليل الالتهاب وتحسين سلامة حاجز الدم في الدماغ.
وأظهرت الفئران المعالجة استعادة حركية، تم التحقق منها عبر تحليل المشية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مما يبعث أملًا جديدًا للملايين المصابين بإعاقات طويلة الأمد بعد السكتات الدماغية.

والأهم من ذلك، أن البحث استخدم الخلايا الجذعية البشرية المحفزة متعددة القدرات، والتي تم تحضيرها دون استخدام مواد حيوانية المصدر، مما يقرب العلاج خطوة نحو التطبيق السريري.
إن توقيت الزرع المتأخر - بعد سبعة أيام من السكتة الدماغية - يمكن أن يبسط التطبيقات البشرية من خلال منح الأطباء المزيد من الوقت لإعداد العلاج. بينما لا تزال إجراءات السلامة، مثل التحكم في نمو الخلايا وطرق التوصيل غير الغازية، قيد التطوير، تمثل هذه النتائج خطوة مهمة نحو علاجات محتملة لاستعادة وظائف المصابين بالسكتة الدماغية لدى البشر. ومع بدء تجارب علاجات قائمة على الخلايا لأمراض مثل باركنسون، قد تتبعها قريبًا تجارب لعلاج السكتة الدماغية.

في معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية والجينية (I.D. Stem Cells and Genome Institute)
نواكب أحدث ما توصل إليه العلم في مجال العلاج بالخلايا الجذعية والجينية والطب التجديدي. إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد حول إمكانية الاستفادة من هذه العلاجات وأحدث ما توصل إليه الباحثون، لا تتردد في التواصل معنا.




