الورم الميلانيني هو ورم خبيث يصيب الخلايا الصباغية، وهي خلايا تُنتج الميلانين (الصباغ) في الطبقة القاعدية من البشرة، تنحدر الخلايا الصباغية من العرف العصبي، ولذلك تُعبر عن العديد من جزيئات الإشارة والعوامل التي تُعزز الهجرة والنقائل بعد التحول الخبيث، على الرغم من أن الورم الميلانيني يُمثل 1% فقط من سرطانات الجلد، إلا أنه يُسبب أكثر من 80% من وفيات سرطان الجلد.
الورم الميلانيني هو ورم خبيث يصيب الخلايا الصباغية، وهي خلايا تُنتج الميلانين (الصباغ) في الطبقة القاعدية من البشرة، تنحدر الخلايا الصباغية من العرف العصبي، ولذلك تُعبر عن العديد من جزيئات الإشارة والعوامل التي تُعزز الهجرة والنقائل بعد التحول الخبيث، على الرغم من أن الورم الميلانيني يُمثل 1% فقط من سرطانات الجلد، إلا أنه يُسبب أكثر من 80% من وفيات سرطان الجلد.
يمكن تقسيم الورم الميلانيني إلى عدة أنواع سريرية فرعية تختلف في أعراضها وخصائصها الديموغرافية وتركيبها الجزيئي، من بين الأورام الميلانينية الجلدية، يُعد الورم الميلانيني المنتشر السطحي (SSM) النوع الأكثر شيوعاً، خاصةً بين ذوي البشرة الفاتحة، ويميل إلى أن يكون تشخيصه جيدًا نظرًا لانخفاض سُمك بريسلو، والذي يعتمد أيضًا على التشخيص المبكر.
أما الورم الميلانيني العدسي الطرفي، والذي ينشأ من الجلد الأملس لراحتي اليدين وباطن القدمين وأسرّة الأظافر، فهو أكثر شيوعًا لدى ذوي البشرة الداكنة، وفي حالات نادرة، وربما بشكل مستقل عن التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن ينشأ الورم الميلانيني من النسيج المخاطي أو النسيج العنبي، يتميز الورم الميلانيني العنبي بتشخيص ضعيف بشكل خاص، حيث يُصاب أكثر من 50% من المرضى بالمرض في المرحلة الرابعة.

يمكن تقسيم الورم الميلانيني إلى عدة أنواع سريرية فرعية تختلف في أعراضها وخصائصها الديموغرافية وتركيبها الجزيئي، من بين الأورام الميلانينية الجلدية، يُعد الورم الميلانيني المنتشر السطحي (SSM) النوع الأكثر شيوعاً، خاصةً بين ذوي البشرة الفاتحة، ويميل إلى أن يكون تشخيصه جيدًا نظرًا لانخفاض سُمك بريسلو، والذي يعتمد أيضًا على التشخيص المبكر.
أما الورم الميلانيني العدسي الطرفي، والذي ينشأ من الجلد الأملس لراحتي اليدين وباطن القدمين وأسرّة الأظافر، فهو أكثر شيوعًا لدى ذوي البشرة الداكنة، وفي حالات نادرة، وربما بشكل مستقل عن التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن ينشأ الورم الميلانيني من النسيج المخاطي أو النسيج العنبي، يتميز الورم الميلانيني العنبي بتشخيص ضعيف بشكل خاص، حيث يُصاب أكثر من 50% من المرضى بالمرض في المرحلة الرابعة.

ازداد معدل الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) في الدول المتقدمة، ذات البشرة الفاتحة في الغالب، خلال العقود الماضية، ويُعدّ سرطان الجلد الآن خامس أكثر أنواع السرطان تشخيصاً في الولايات المتحدة.
ازداد معدل الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) في الدول المتقدمة، ذات البشرة الفاتحة في الغالب، خلال العقود الماضية، ويُعدّ سرطان الجلد الآن خامس أكثر أنواع السرطان تشخيصاً في الولايات المتحدة.




