لا يزال ترميم عيوب اللثة الشديدة، مثل تلف العظم السنخي أو أنسجة اللثة الرخوة، مجالاُ معقدًا وصعباُ للأطباء.
لا يزال ترميم عيوب اللثة الشديدة، مثل تلف العظم السنخي أو أنسجة اللثة الرخوة، مجالاُ معقدًا وصعباُ للأطباء. هناك أسباب مختلفة لعيوب العظام بما في ذلك التشوهات الخلقية، والأدوية، والالتهابات الموضعية، والتهاب اللثة، والإصابات المؤلمة، والأورام الخبيثة، والتدخلات الجراحية في الأسنان. يعتمد العلاج التقليدي للتغلب على ضمور العظام على استخدام تقنيات أكثر أو أقل تدخلاً. تمثل الطعوم العظمية السنخية الذاتية "المعيار الذهبي" نظرًا لخصائصها العظمية والحثية العظمية والموصلة للعظم. ولذلك، فهي الخيار الأول في إعادة بناء عيوب العظام الكبيرة. ومع ذلك، فإن استخدام الطعوم الذاتية عادة ما يرتبط باعتلال موقع المتبرع، وفشل الكسب غير المشروع، والرفض المناعي. كما أن المصدر المحدود لأنسجة الكسب غير المشروع يمثل أيضاً مشكلة تحتاج إلى معالجة. علاوة على ذلك، فإن هذا الإجراء مؤلم وغالباً ما يؤدي إلى البقاء في المستشفى لفترة طويلة. هناك بعض البدائل الأخرى للأنسجة العظمية، مثل الطعوم المزروعة والطعوم الطينية؛ ومع ذلك، تشمل عيوبها إمكانية الرفض المناعي وانتقال مسببات الأمراض من المتبرع إلى المضيف. كما أن تطبيق الطعوم الاصطناعية محدود أيضًا بسبب تكاملها غير الأمثل مع الأنسجة الأصلية، مما قد يؤدي غالبًا إلى فشل الطعوم. حتى يومنا هذا، لم يتم العثور على تقنية مثالية قادرة على تجديد أنسجة العظام المتضررة بشكل كامل. البديل الواعد في إعادة بناء الأنسجة العظمية السنخية هو تقنيات هندسة الأنسجة والعلاجات التجديدية القائمة على الخلايا الجذعية، حيث يكون العامل الرئيسي هو المزيج الأكثر ملاءمة من الخلايا والسقالات وجزيئات الإشارة.




