يُعتبر التواء الخصية حالة طارئة ويمكن أن يؤدي إلى قصور الغدد التناسلية الأولي. يبدأ التواء الخصية بشكل مفاجئ، ويعاني المرضى من آلام شديدة ناتجة عن انخفاض إمداد الدم إلى الخصيتين. يؤدي التواء الخصية أيضًا إلى إصابة الخلايا الجرثومية، اعتمادًا على شدة نقص التروية ودرجة الالتواء في الحبل المنوي.
في حالات التواء الخصية، يتبع نقص التروية عادةً مرحلة إعادة التروية، مما يؤدي بدوره إلى ضعف تكوين الحيوانات المنوية وإطلاق مواد سامة مثل الجذور الحرة من الأنسجة التالفة إلى الدورة الدموية.
أثناء إعادة التروية، تؤدي إصابة الخلايا البطانية الوعائية واضطرابات الدورة الدموية الدقيقة إلى ضعف وظائف الخصيتين.
يمكن أن يؤدي التواء الخصية إلى خلل دائم في الخصيتين؛ ومع ذلك، فإن فك الالتواء وتثبيت الحبل المنوي في غضون 6 ساعات يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث هذا الخلل. في الحالات التي تكون فيها درجة الالتواء أعلى، يحدث نخر خلوي في غضون 4 ساعات، ويمكن أن يؤدي الالتواء بزاوية 360 درجة إلى ضمور كامل أو شديد في الخصية في غضون 24 ساعة.
النهج العلاجي الموصى به هو تحسين الحالة الإقفارية، وتعزيز تكوين الحيوانات المنوية، وتنظيم الاستجابة المناعية. يعتمد هذا النهج على التأثيرات المعدلة للمناعة، وإمكانية التمايز، ودعم الغدد الصماء.
كما أثبتت الدراسات أن الخلايا الجذعية تعالج بنجاح العقم الناجم عن الالتواء. فقد استعادت الخلايا الجذعية التي تم حقنها في الفئران المصابة بالالتواء الخصوي الخصوبة؛ بسبب زيادة تنظيم الجينات المسؤولة عن مراحل ما قبل الانقسام الاختزالي وما بعده، مما أدى إلى تحسين بنية الخصية ووظيفتها.




