يعاني حوالي 40% من السكان في مرحلة ما من حياتهم من مرض يتضمن فقدان الأنسجة أو عملية التهابية أو مناعية ذاتية لا يمكن السيطرة عليها بشكل مرضٍ بالعلاجات الحالية.
يمثل الخلايا الجذعية، وخاصة الخلايا الجذعية المتوسطة (MSC)، بديلاً لهذه العمليات. وقد أظهرت العديد من الدراسات السريرية المسبقة أن الخلايا الجذعية المتوسطة لها تأثيرات علاجية في ظروف سريرية مختلفة، ربما بسبب أصلها المتوسطي.
وبالتالي، يبدو أن الخلايا الجذعية المتوسطة تلعب دورًا محوريًا في التحكم في مجموعة من الإشارات بين الخلايا ذات التأثيرات المضادة للالتهابات والمتجددة وتكوين الأوعية الدموية ومضادة للتليف ومضادة للأكسدة من النوع المضاد للموت الخلوي أو المضاد للأورام أو المضاد للميكروبات
ومع ذلك، هناك العديد من القيود التي تواجه الخلايا الجذعية الوسيطة كعلاج خلوي، مثل قضايا السلامة، وصعوبات التعامل لأغراض علاجية، والتكلفة الاقتصادية المرتفعة. ولهذه الأسباب، هناك ميل مستمر للنظر في استخدام منتجات الإفرازات المشتقة من الخلايا الجذعية الوسيطة كأداة علاجية، لأنها تعيد إنتاج تأثيرات خلاياها الأم.
ومع ذلك، سيكون من الضروري حل جوانب رئيسية، مثل اختيار النوع المثالي من الخلايا الجذعية الوسيطة وفقًا لأصلها لكل مؤشر علاجي وتنفيذ استراتيجيات إنتاج موحدة جديدة.
لذلك، فإن علم الخلايا الجذعية القائم على إنتاج مصمم بذكاء للخلايا الجذعية الوسيطة و منتجاتها المشتقة سيكون قادراً على التقدم نحو التكنولوجيا الحيوية الطبية المبتكرة والأكثر تخصيصاً.




