في السنوات الأخيرة، حقق العلاج الجيني تقدمًا كبيرًا. ومع ذلك، لا يزال التحدي الكبير قائمًا: لكي يكون العلاج الجيني ناجحًا، يجب توصيل TNAs والتعبير عنها داخل الخلايا المستهدفة.
من أجل توجيه التعبير الجيني لـ TNAs على الخلايا أو الأنسجة المرغوبة، يجب تطوير حامل محدد لـ TNAs، أي أنه يجب تصميم مركبة وراثية بطريقة يمكنها استهداف خلايا معينة، مثل الخلايا السرطانية، وتوصيلها. TNAs بطريقة محلية، أما النهج الثاني فيتعلق بوجود تسلسلات تنظيمية توجه التعبير الجيني فقط داخل الخلايا المستهدفة، حتى لو كان جزيء الحمض النووي المؤتلف يمكنه دخول الخلايا سواء كانت خلايا سرطانية أم لا. من السمات المهمة التي تحدد نجاح العلاج الجيني الذي يركز على

السرطان هو التسلسل التنظيمي الذي يتحكم في التعبير الجيني،ولهذا السبب، يجب التحكم في التعبير عن الجينات العلاجية بواسطة محفزات محددة للخلايا أو الأنسجة. المروجون عبارة عن مناطق تنظيمية تعمل بشكل مباشر على نسخ mRNAs والتي بدورها يتم ترجمتها إلى بروتينات.
من الناحية الوظيفية، المحفز هو تسلسل الحمض النووي الموجود عند الطرف 5′ من منطقة الترميز للجين الذي يتضمن مناطق الارتباط لعوامل النسخ (82). حاليًا، تتم دراستها بشكل كبير في عمليات التكنولوجيا الحيوية، حيث إنها لا يمكنها فقط زيادة نشاط النسخ ولكن أيضًا توفير مستويات إضافية من التحكم، على سبيل المثال، عند التعبير أو المستوى الخاص بمرحلة معينة من الجين في عضو أو نسيج معين. من الناحية المثالية، يجب أن يوفر هذا المحفز أقصى تعبير محدد للجين العلاجي في الأنسجة المستهدفة ويجب أن يكون قويًا بما يكفي لضمان سلامة وكفاءة النظام. يُظهر بعض المروجين نشاطًا محددًا فقط في أنواع معينة من الخلايا، مما يجعلهم مرشحين محتملين لاستهداف النسخ. يمكن تصنيف المحفزات التي يمكن استخدامها لاستهداف السرطان بشكل نسبي إلى ثلاث فئات مختلفة: محددة للأنسجة، ومحددة بالسرطان، ومحددة للورم.




