دوالي الخصية هي سببٌ مكتسب لقصور الغدد التناسلية الأولي، وتتميز بتوسع غير طبيعي في الأوردة داخل الضفيرة الخصوية، والتي تشبه في شكلها كيس الديدان.
تُعد دوالي الخصية السبب الأكثر شيوعًا للعقم عند الذكور، حيث تؤثر على ما يقرب من 15% من الذكور عمومًا. تنشأ هذه الحالة بسبب ضعف في التصريف الوريدي، مما يعطل آلية التبادل المعاكس للتدفئة في الخصيتين. يؤدي هذا إلى ارتفاع درجة حرارة كيس الصفن وإعاقة إنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي.
قد يتسبب ضعف التصريف الوريدي أيضًا في تراكم السموم التناسلية في الخصيتين ونقص الأكسجين فيهما.
لم تُفهم الفسيولوجيا المرضية لدوالي الخصية بشكل كامل بعد؛ إلا أن الإجهاد التأكسدي (OS) يُعتبر العامل الرئيسي المسؤول عن تشوهات معايير السائل المنوي.
قد لا تظهر أي أعراض على مرضى دوالي الخصية، أو قد يعانون من ألم نابض باهت في كيس الصفن.
علاوة على ذلك، يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى ضمور الخصية بسبب فقدان كتلة الخلايا الجرثومية.
يُعد استئصال الدوالي (Varicocelectomy) العلاج الأولي والأساسي. ومع ذلك، قد تساهم مضادات الأكسدة في السيطرة على الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
أظهرت الدراسات على الفئران أن مركب البربارين كان فعالاً في علاج دوالي الخصية، حيث أدى إلى تحسين أنشطة التجديد الذاتي للخلايا الجذعية المنوية (SSCs) وعزز التواصل بين خلايا "ليديغ" و"سيرتولي" من خلال زيادة التعبير عن الجينات BCL-6b وEtv5 وGDNF في الخلايا الجذعية المنوية.
يمكن للخلايا الجذعية، بما في ذلك الخلايا الجذعية المنوية (SSCs) والخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs)، أن تثبط موت الخلايا المبرمج والتنخر الخلوي. ومع ذلك، فإن الآلية الدقيقة لعمل مضادات الأكسدة في هذا السياق لا تزال غير واضحة تمامًا.




