تُعد اضطرابات الدورة الشهرية وخمول المبيض من التحديات الطبية التي تواجه صحة المرأة والإنجاب. بينما تعتمد الحلول التقليدية بشكل أساسي على العلاج الهرموني البديل والذي يتطلب متابعة مستمرة ولا يعالج دائماً السبب الجذري لوظائف المبيض، يبرز الطب التجديدي كخيار واعد يوفر حلاً وظيفياً ويعيد الحيوية للأنسجة. تستعرض هذه الحالة السريرية (Case Report) أفقاً جديداً لاستخدام الخلايا أُحادية النواة ذاتية المصدر (Autologous Blood Mononuclear Cells) المأخوذة من الدم المحيطي للمريضة واستخدامها مباشرة في المبيض لعلاج اضطرابات الطمث وتحسين المخزون.
تفاصيل الحالة السريرية (Case Presentation):
استقبلت إحدى مراكز الطب التجديدي مريضة تبلغ من العمر 42 عاماً: الأعراض: اضطراب شديد في الدورة الشهرية خلال الأشهر الستة الأخيرة (تراوحت مدة الدوره بين 38 إلى 60 يوماً).
تفاصيل الحالة السريرية (Case Presentation):
استقبلت إحدى مراكز الطب التجديدي مريضة تبلغ من العمر 42 عاماً: الأعراض: اضطراب شديد في الدورة الشهرية خلال الأشهر الستة الأخيرة (تراوحت مدة الدوره بين 38 إلى 60 يوماً).
الفحوصات الأولية:
- الهرمون المنبه للفوليكل (FSH): 62 mIU/ml (مرتفع).
- هرمون مخزون المبيض (AMH): 0.1 ng/ml (منخفض جداً).
- الفحص بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound): أظهر وجود عدد قليل جداً من الجريبات الأوليّة (Antral Follicles).
الفحوصات الأولية:
- الهرمون المنبه للفوليكل (FSH): 62 mIU/ml (مرتفع).
- هرمون مخزون المبيض (AMH): 0.1 ng/ml (منخفض جداً).
- الفحص بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound): أظهر وجود عدد قليل جداً من الجريبات الأوليّة (Antral Follicles).
الإجراء الطبي والمنهجية:
تم تطبيق بروتوكول علاج تجديدي يعتمد على الخلايا الذاتية لضمان الأمان الحيوي وتجنب رفض الجسم:
سحب الدم وحصل الخلايا: تم سحب عينة دم وريدي من المريضة (200 مل) وفصل الكسارة الخلوية وحيدة النواة (Mononuclear Fraction) باستخدام تقنيات الفصل التدرجي.
فحص حيوية الخلايا: أظهر الفحص المجهري وجود خلايا جذعية وسلفية (Progenitor cells) مع نسبة حيوية عالية جداً بلغت 95% - 98%.
الحقن داخل المبيض: تم حُقن 2 مل من المحلول المتركز من هذه الخلايا بشكل مباشر وتدخلي عبر المهبل (Transvaginally) في كلا المبيضين تحت التخدير العام وفي اليوم العاشر من الدورة.
الإجراء الطبي والمنهجية:
تم تطبيق بروتوكول علاج تجديدي يعتمد على الخلايا الذاتية لضمان الأمان الحيوي وتجنب رفض الجسم:
سحب الدم وحصل الخلايا: تم سحب عينة دم وريدي من المريضة (200 مل) وفصل الكسارة الخلوية وحيدة النواة (Mononuclear Fraction) باستخدام تقنيات الفصل التدرجي.
فحص حيوية الخلايا: أظهر الفحص المجهري وجود خلايا جذعية وسلفية (Progenitor cells) مع نسبة حيوية عالية جداً بلغت 95% - 98%.
الحقن داخل المبيض: تم حُقن 2 مل من المحلول المتركز من هذه الخلايا بشكل مباشر وتدخلي عبر المهبل (Transvaginally) في كلا المبيضين تحت التخدير العام وفي اليوم العاشر من الدورة.
النتائج بعد شهرين من الحقن:
أظهرت المتابعة الدورية بعد شهرين نتائج إيجابية ملحوظة على المستوى الهرموني والوظيفي:
- انتظام الدورة الشهرية: تقلصت مدة الدورة الشهرية لتصبح 30 - 35 يوماً بانتظام.
- تحسن الفحوصات المخبرية: ارتفع هرمون مخزون المبيض (AMH) من 0.1 ng/ml إلى 0.8 ng/ml. انخفض هرمون (FSH) من 62 mIU/ml إلى 50 mIU/ml.
- الفحص بالموجات فوق الصوتية: أظهر زيادة في نمو الجريبات النامية في كلا المبيضين.
النتائج بعد شهرين من الحقن:
أظهرت المتابعة الدورية بعد شهرين نتائج إيجابية ملحوظة على المستوى الهرموني والوظيفي:
- انتظام الدورة الشهرية: تقلصت مدة الدورة الشهرية لتصبح 30 - 35 يوماً بانتظام.
- تحسن الفحوصات المخبرية: ارتفع هرمون مخزون المبيض (AMH) من 0.1 ng/ml إلى 0.8 ng/ml. انخفض هرمون (FSH) من 62 mIU/ml إلى 50 mIU/ml.
- الفحص بالموجات فوق الصوتية: أظهر زيادة في نمو الجريبات النامية في كلا المبيضين.
آلية العمل والتفسير العلمي:
يعزز هذا النجاح الفرضية القائلة بأن الخلايا وحيدة النواة في الدم المحيطي تحتوي على خلايا (MSCs) وسلفية تفرز عوامل نمو وتغذية خلويّة عالية مثل (FGF-2, IGF-1, VEGF). تعمل هذه العوامل على:
- تحسين التروية الدموية للأنسجة (Vascularization).
- تحفيز تحفيز الخلايا الجرابية والمستعرضة في المبيض وتنشيطها. دعم تجدد الأنسجة وظيفياً وبنيوياً.
- دعم تجدد الأنسجة وظيفياً وبنيوياً
آلية العمل والتفسير العلمي:
يعزز هذا النجاح الفرضية القائلة بأن الخلايا وحيدة النواة في الدم المحيطي تحتوي على خلايا (MSCs) وسلفية تفرز عوامل نمو وتغذية خلويّة عالية مثل (FGF-2, IGF-1, VEGF). تعمل هذه العوامل على:
- تحسين التروية الدموية للأنسجة (Vascularization).
- تحفيز تحفيز الخلايا الجرابية والمستعرضة في المبيض وتنشيطها. دعم تجدد الأنسجة وظيفياً وبنيوياً.
- دعم تجدد الأنسجة وظيفياً وبنيوياً
تُثبت هذه الحالة أن استخدام خلايا الدم الذاتية يُشكل خياراً آخذاً في التطور وآمناً (كونه لا يتطلب عمليات جراحية سابقة لسحب النخاع العظمي أو الدهون) لإعادة تنشيط المبيضين وتحسين النمط الهرموني. على الرغم من الحاجة لمزيد من الدراسات السريرية العشوائية، إلا أن هذا التوجه يفتح باب أمل جديد لتقنيات استعادة الخصوبة وتجديد الأنسجة.




