أبحاث خلايا جذعية

استخدام المعالجة الجينية في علاج العقم

استخدام المعالجة الجينية في علاج العقم

يهتم أكثر من 48 مليون زوج حول العالم بمعالجة العقم أو نقص الخصوبة، لما تشكله هذه الغريزة من أهمية للجنس البشري، ورغبة الوالدين بإنجاب طفل بيولوجي يخصهما ويبذل الأزواج كل ما يستطيعون في سبيل معالجة هذه الحالة التي غالباً ما تكون مؤرقةً لهما، كما يبحثون دوماً عن أحدث العلاجات والتقنيات في مختلف البلدان في سبيل هذه الغاية.

تقنيات الإخصاب المساعد تعدّ الخيار العلاجي الأكثر شيوعاً، لكنها تملك تعقيدات وصعوبات عديدة تتعلق بنجاح زراعة الأجنة المخصبة (نسبة ولادة مولود حيّ حوالي 25% وهي نسبة نجاح منخفضة نسبياً).

يهتم أكثر من 48 مليون زوج حول العالم بمعالجة العقم أو نقص الخصوبة، لما تشكله هذه الغريزة من أهمية للجنس البشري، ورغبة الوالدين بإنجاب طفل بيولوجي يخصهما ويبذل الأزواج كل ما يستطيعون في سبيل معالجة هذه الحالة التي غالباً ما تكون مؤرقةً لهما، كما يبحثون دوماً عن أحدث العلاجات والتقنيات في مختلف البلدان في سبيل هذه الغاية.

تقنيات الإخصاب المساعد تعدّ الخيار العلاجي الأكثر شيوعاً، لكنها تملك تعقيدات وصعوبات عديدة تتعلق بنجاح زراعة الأجنة المخصبة (نسبة ولادة مولود حيّ حوالي 25% وهي نسبة نجاح منخفضة نسبياً).

في البداية، لنفهم ماهية العلاج الجيني يجب أن  نعرف، ماهي الجينات ؟

يمكن تعريف الجينات على أنها بيانات مخزنة في خلايا الكائن الحي، يتم ترجمة ومعالجة هذه البيانات بطرق مختلفة للحصول على ما يدعى "بالنمط الظاهري" الذي تخزنه هذه الجينة ليظهر في الكائن الحي بشكل مظهر أو سلوك معين للخلايا.

على سبيل المثال، لون العيون لدى الأشخاص مخزن لديهم في الجينات و يتظاهر بشكل ألوان القزحية (أسود، بني، أزرق…الخ).

تتضمن المعالجة الجينية بشكل عام نقل مادة وراثية مرغوبة باستخدام نظام نقل معين أو حامل وإدخالها ضمن المادة الوراثية للخلايا المستهدفة وذلك للحصول على أداء أو منتجات معينة من خلال هذه الخلايا. [1] قد تكون هذه المنتجات هرمونات أو مفرزات أو بنى خلوية تساعد الخلايا في أداء الوظائف المرغوب بها للخلايا.

في دراسات سابقة وتحديداً عندما كان مشروع الجينوم البشري في طور العمل وبياناته في طور التحليل، كان يعوّل كثيراً على نواتج هذه البيانات في فهم العامل الجيني وأثره في الأمراض عند الإنسان. [1]

حالياً، وبوجود كمّ كبير من المعلومات الجينية أصبح من الممكن الوصول لمعلومات عن الجينات المسببة أو المشارِكة في عدد كبير من الأمراض، وبالتالي، أصبح العلاج الجيني ممكناً، والدراسات المعنية به أكثر توجهاً، أي أن العديد من الأمراض تم تحديد الجين أو الجينات المشتركة بها وتوجيه العلاج تجاه هذه الجينات بالتحديد.

تزداد أهمية العلاج الجيني من خلال النتائج الذي أظهرها، إذ أمكن علاج العديد من الأمراض و الحالات ومنها العقم، والذي بدوره تعود أسبابه إلى عوامل عدة:

في البداية، لنفهم ماهية العلاج الجيني يجب أن  نعرف، ماهي الجينات ؟

يمكن تعريف الجينات على أنها بيانات مخزنة في خلايا الكائن الحي، يتم ترجمة ومعالجة هذه البيانات بطرق مختلفة للحصول على ما يدعى "بالنمط الظاهري" الذي تخزنه هذه الجينة ليظهر في الكائن الحي بشكل مظهر أو سلوك معين للخلايا.

على سبيل المثال، لون العيون لدى الأشخاص مخزن لديهم في الجينات و يتظاهر بشكل ألوان القزحية (أسود، بني، أزرق…الخ).

تتضمن المعالجة الجينية بشكل عام نقل مادة وراثية مرغوبة باستخدام نظام نقل معين أو حامل وإدخالها ضمن المادة الوراثية للخلايا المستهدفة وذلك للحصول على أداء أو منتجات معينة من خلال هذه الخلايا. [1] قد تكون هذه المنتجات هرمونات أو مفرزات أو بنى خلوية تساعد الخلايا في أداء الوظائف المرغوب بها للخلايا.

في دراسات سابقة وتحديداً عندما كان مشروع الجينوم البشري في طور العمل وبياناته في طور التحليل، كان يعوّل كثيراً على نواتج هذه البيانات في فهم العامل الجيني وأثره في الأمراض عند الإنسان. [1]

حالياً، وبوجود كمّ كبير من المعلومات الجينية أصبح من الممكن الوصول لمعلومات عن الجينات المسببة أو المشارِكة في عدد كبير من الأمراض، وبالتالي، أصبح العلاج الجيني ممكناً، والدراسات المعنية به أكثر توجهاً، أي أن العديد من الأمراض تم تحديد الجين أو الجينات المشتركة بها وتوجيه العلاج تجاه هذه الجينات بالتحديد.

تزداد أهمية العلاج الجيني من خلال النتائج الذي أظهرها، إذ أمكن علاج العديد من الأمراض و الحالات ومنها العقم، والذي بدوره تعود أسبابه إلى عوامل عدة:

أسباب العقم:

 قد تكون أسباب العقم أو نقص الخصوبة بسيطة بمعنى أنها معروفة ومحددة تماماً مثل ضعف حركة النطاف أو بعض التشوهات الرحمية ….. أو قد تكون مركبة ومعقدة أي مكونة من تراكب أو تواقت عدة أسباب من طرف واحد أو حتى من الطرفين، مثل قلة أعداد النطاف لدى الرجل بالإضافة لضعف الإباضة لدى المرأة؛ يمكن القول أن بعض أهم أسباب العقم التي تتركز عليها المعالجة الجينية هي: 

  •  العقم لدى الرجل Male infertility: 

    1. فقد (انعدام) النطاف Azoosperma: يشكل الرجال المصابون بفقد النطاف حوالي 10% إلى  15%من الرجال العقيمين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 50 في الولايات المتحدة. يتظاهر فقد النطاف بشكلين؛ انسدادي ولا انسدادي يتم التعامل مع الشكل الانسدادي عادةً باستخراج النطاف بشكل مباشر من الخصيتين ما يعطي الرجال فرصة بالحصول على أبناء بيولوجيين، بينما على العكس من ذلك قد لا يملك الرجال المصابون بفقد النطاف اللاانسدادي أي فرصة بذلك باستخدام طرق العلاج التقليدية.  [3]

    2. غياب السائل المنوي.
    3. التعداد القليل للنطاف.
    4. حركة النطاف الضعيفة.

يمكن التعامل مع السببين الأخيرين عادةً من خلال العلاجات التقليدية (استخدام داعمات غذائية ودوائية بالإضافة لتقنيات الإخصاب المساعد).

  • العقم لدى المرأة Female infertility:

    1. فشل المبيض المبكر أو ما يتظاهر بسن الضهي المبكر Premature Ovarian Insufficiency / Failure (POI/POF) يحدث بحسب الإحصاءات لدى 1% من النساء دون سن الأربعين في الولايات المتحدة. [3]

    2. متلازمة أشرمان: تندب يحصل في الرحم و/أو عنق الرحم.
    3. الالتصاقات داخل الرحم.

    4. بطانة رحمية قليلة الثخانة.

    5. متلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS. 

Image

أسباب العقم:

 قد تكون أسباب العقم أو نقص الخصوبة بسيطة بمعنى أنها معروفة ومحددة تماماً مثل ضعف حركة النطاف أو بعض التشوهات الرحمية ….. أو قد تكون مركبة ومعقدة أي مكونة من تراكب أو تواقت عدة أسباب من طرف واحد أو حتى من الطرفين، مثل قلة أعداد النطاف لدى الرجل بالإضافة لضعف الإباضة لدى المرأة؛ يمكن القول أن بعض أهم أسباب العقم التي تتركز عليها المعالجة الجينية هي: 

  •  العقم لدى الرجل Male infertility: 

    1. فقد (انعدام) النطاف Azoosperma: يشكل الرجال المصابون بفقد النطاف حوالي 10% إلى  15%من الرجال العقيمين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 50 في الولايات المتحدة. يتظاهر فقد النطاف بشكلين؛ انسدادي ولا انسدادي يتم التعامل مع الشكل الانسدادي عادةً باستخراج النطاف بشكل مباشر من الخصيتين ما يعطي الرجال فرصة بالحصول على أبناء بيولوجيين، بينما على العكس من ذلك قد لا يملك الرجال المصابون بفقد النطاف اللاانسدادي أي فرصة بذلك باستخدام طرق العلاج التقليدية.  [3]

    2. غياب السائل المنوي.
    3. التعداد القليل للنطاف.
    4. حركة النطاف الضعيفة.

يمكن التعامل مع السببين الأخيرين عادةً من خلال العلاجات التقليدية (استخدام داعمات غذائية ودوائية بالإضافة لتقنيات الإخصاب المساعد).

  • العقم لدى المرأة Female infertility:

    1. فشل المبيض المبكر أو ما يتظاهر بسن الضهي المبكر Premature Ovarian Insufficiency / Failure (POI/POF) يحدث بحسب الإحصاءات لدى 1% من النساء دون سن الأربعين في الولايات المتحدة. [3]

    2. متلازمة أشرمان: تندب يحصل في الرحم و/أو عنق الرحم.
    3. الالتصاقات داخل الرحم.

    4. بطانة رحمية قليلة الثخانة.

    5. متلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS. 

طرق العلاج:

تعتبر معالجة العقم، أو نقص الخصوبة أحد أهم المحاور التي يتم العمل عليها في المعالجة الجينية والتي تلقى الكثير من الاهتمام لأهمية هذه المعالجة بالنسبة للمرضى والأطباء المعالجين وكونها علاجات واعدة بنسب نجاح جيدة نسبياً.

 تتضمن طرق العلاج للعقم المعالجة الجينية خارج الخلايا للخلايا الجذعية "التناسلية" وإعادة زراعتها لدى المرأة أو الرجل. تركز هذه الطريقة بشكل أساسي على علاج فقد النطاف لدى الذكور وفشل المبيض المبكر لدى الإناث. [3]

من النقاط الإيجابية لهذا المسار العلاجي هو إمكانية تطبيقه بدون انتقال الجينات العلاجية إلى نسل المريض العقيم (المعالَج)، أي أن علاج المريض أصبح ممكناً والطفرة المسببة للعقم لديه ستختفي بطبيعة الحال في الأجيال اللاحقة من نسله، ذلك بدون انتقال مكونات أو بنى المعالجة الجينية (جينات معدلة) لذريته. [3]

  • علاج العقم لدى الرجل Male infertility: 

    كانت هناك محاولات لإيجاد علاج طويل الأمد يهدف لاستعادة اصطناع النطاف وذلك عن طريق استخدام نواقل فيروسية لإيصال نسخة فعالة من الجين بدلاً من الطافرة المسؤولة عن العقم في الفئران، وبالتالي تصنيع النطاف بعد عمل الجين.

    1. حدث هذا فعلاً لدى حيوانات التجربة باستخدام Lentivirus كناقل فيروسي للجينات تم على إثرها التعبير عن c-kit ligand في خلايا سيرتولي لدى الفئران، وتم على إثره استعادة إنتاج النطاف لديها والتناسل لإنتاج أجيال جديدة من الفئران. [2]

    2. دراسة أخرى أوضحت إمكانية استخدام فيروس Adenovirus "لعدوى"، أي نقل مادة جينية مرغوبة للخلايا الجذعية النطفية Spermatogonial Stem Cells (SSCs) ثم زراعتها في النبيبات المنوية لدى الفئران العقيمة وبالتالي إنتاج النطاف. [2] 

    3. تقنية hiSPCs: يمكن توليد الخلايا الجذعية المحفزة البشرية المستحثّة Human induced pluripotent stem cells (hiPSCs) من الخلايا الجسمية للمريض، يتبعها اشتقاق للخلايا التناسلية الوظيفية من الخلايا الجذعية المستحثّة الخاصة بالمريض، يمكن لهذا التوجه أن يشكل استراتيجية علاج جديدة للذكور العقيمين بشكل خاص. [5]

  • علاج العقم لدى المرأة Female infertility: 

    باختلاف أسباب المرض تختلف طرق العلاج؛ أهم التقنيات المتبعة في علاج العقم لدى المرأة:

    1. تحفيز الإباضة بالتعديل الجيني: كون أحد أهم أسباب العقم لدى المرأة هو ضعف الإباضة أو الضعف أو الخلل في تكوين البويضات، أحد الطرق المقترحة للعمل على ذلك بالتعديل الجيني باستخدام ناقل فيروسي يستطيع عبور الحاجز الجريبي الدموي لتحفيز وتصحيح تكوين البويضات. [2]

    2. تقنية MenSCs: أظهرت العديد من الدراسات قدرة الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الدورة الشهرية MenSCs على التمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا (خلايا عظمية، عضلية، كبدية .... وحتى خلايا مشابهة للبويضات غير الناضجة، في الزجاج). [6]

    بسبب طبيعتها هذه يمكن لهذه الخلايا أن تشكل علاجاً واعداً للأمراض المرتبطة بالعقم مثل بطانة الرحم الهاجرة، فشل الزرع المتكرر، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات، بالإضافة لاستخدامها لتتمايز إلى خلايا مشابهة للبويضات غير الناضجة والخلايا مشابهة للنسيج المبيضي فيما يخدم علاج العقم.

    3. تقنية UCSCs: تعتمد على الخلايا الجذعية للحبل السري للجنين والتي يمكن أن تملك مجالاً واسعاً من الخيارات العلاجية وتم إجراء العديد من الدراسات بخصوصها.

    يمكن للخلايا الجذعية المستخرجة من اللحمة المتوسطة ‘Mensenchymal’ على وجه الخصوص للحبل السري أن تستخدم في معالجة فشل المبيض المبكر وبالتالي العقم، كما يمكن أن تحسن من وظائف المبيضين، وتزيد أعداد الجريبات، وترفع من نسب الهرمونات الجنسية. [7]

تنطوي المعالجة الجينية على بعض المشاكل والمعضلات الأخلاقية وأمور تختص بأمان النواقل وطرق النقل وأثرها المستقبلي على الخلايا الهدف، باستمرار البحث سيصبح ممكناً إيجاد حلول لهذه المشاكل وسيمكن للمعالجة الجينية أن تطبق على طيف كبير من الأمراض الجينية المرتبطة بجين واحدة أو أكثر. [1] 

نقوم في مركز الدكتور دبابسة حالياً  بالتوجه لتطبيق تقنيات hiSPCs و MenSCs و UCSCs لدى البشر ويرى العلماء أنها تقنيات واعدة بنتائج ستكون واضحة وقابلة للقياس. 

Image

طرق العلاج:

تعتبر معالجة العقم، أو نقص الخصوبة أحد أهم المحاور التي يتم العمل عليها في المعالجة الجينية والتي تلقى الكثير من الاهتمام لأهمية هذه المعالجة بالنسبة للمرضى والأطباء المعالجين وكونها علاجات واعدة بنسب نجاح جيدة نسبياً.

 تتضمن طرق العلاج للعقم المعالجة الجينية خارج الخلايا للخلايا الجذعية "التناسلية" وإعادة زراعتها لدى المرأة أو الرجل. تركز هذه الطريقة بشكل أساسي على علاج فقد النطاف لدى الذكور وفشل المبيض المبكر لدى الإناث. [3]

من النقاط الإيجابية لهذا المسار العلاجي هو إمكانية تطبيقه بدون انتقال الجينات العلاجية إلى نسل المريض العقيم (المعالَج)، أي أن علاج المريض أصبح ممكناً والطفرة المسببة للعقم لديه ستختفي بطبيعة الحال في الأجيال اللاحقة من نسله، ذلك بدون انتقال مكونات أو بنى المعالجة الجينية (جينات معدلة) لذريته. [3]

  • علاج العقم لدى الرجل Male infertility: 

    كانت هناك محاولات لإيجاد علاج طويل الأمد يهدف لاستعادة اصطناع النطاف وذلك عن طريق استخدام نواقل فيروسية لإيصال نسخة فعالة من الجين بدلاً من الطافرة المسؤولة عن العقم في الفئران، وبالتالي تصنيع النطاف بعد عمل الجين.

    1. حدث هذا فعلاً لدى حيوانات التجربة باستخدام Lentivirus كناقل فيروسي للجينات تم على إثرها التعبير عن c-kit ligand في خلايا سيرتولي لدى الفئران، وتم على إثره استعادة إنتاج النطاف لديها والتناسل لإنتاج أجيال جديدة من الفئران. [2]

    2. دراسة أخرى أوضحت إمكانية استخدام فيروس Adenovirus "لعدوى"، أي نقل مادة جينية مرغوبة للخلايا الجذعية النطفية Spermatogonial Stem Cells (SSCs) ثم زراعتها في النبيبات المنوية لدى الفئران العقيمة وبالتالي إنتاج النطاف. [2] 

    3. تقنية hiSPCs: يمكن توليد الخلايا الجذعية المحفزة البشرية المستحثّة Human induced pluripotent stem cells (hiPSCs) من الخلايا الجسمية للمريض، يتبعها اشتقاق للخلايا التناسلية الوظيفية من الخلايا الجذعية المستحثّة الخاصة بالمريض، يمكن لهذا التوجه أن يشكل استراتيجية علاج جديدة للذكور العقيمين بشكل خاص. [5]

  • علاج العقم لدى المرأة Female infertility: 

    باختلاف أسباب المرض تختلف طرق العلاج؛ أهم التقنيات المتبعة في علاج العقم لدى المرأة:

    1. تحفيز الإباضة بالتعديل الجيني: كون أحد أهم أسباب العقم لدى المرأة هو ضعف الإباضة أو الضعف أو الخلل في تكوين البويضات، أحد الطرق المقترحة للعمل على ذلك بالتعديل الجيني باستخدام ناقل فيروسي يستطيع عبور الحاجز الجريبي الدموي لتحفيز وتصحيح تكوين البويضات. [2]

    2. تقنية MenSCs: أظهرت العديد من الدراسات قدرة الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الدورة الشهرية MenSCs على التمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا (خلايا عظمية، عضلية، كبدية .... وحتى خلايا مشابهة للبويضات غير الناضجة، في الزجاج). [6]

    بسبب طبيعتها هذه يمكن لهذه الخلايا أن تشكل علاجاً واعداً للأمراض المرتبطة بالعقم مثل بطانة الرحم الهاجرة، فشل الزرع المتكرر، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات، بالإضافة لاستخدامها لتتمايز إلى خلايا مشابهة للبويضات غير الناضجة والخلايا مشابهة للنسيج المبيضي فيما يخدم علاج العقم.

    3. تقنية UCSCs: تعتمد على الخلايا الجذعية للحبل السري للجنين والتي يمكن أن تملك مجالاً واسعاً من الخيارات العلاجية وتم إجراء العديد من الدراسات بخصوصها.

    يمكن للخلايا الجذعية المستخرجة من اللحمة المتوسطة ‘Mensenchymal’ على وجه الخصوص للحبل السري أن تستخدم في معالجة فشل المبيض المبكر وبالتالي العقم، كما يمكن أن تحسن من وظائف المبيضين، وتزيد أعداد الجريبات، وترفع من نسب الهرمونات الجنسية. [7]

تنطوي المعالجة الجينية على بعض المشاكل والمعضلات الأخلاقية وأمور تختص بأمان النواقل وطرق النقل وأثرها المستقبلي على الخلايا الهدف، باستمرار البحث سيصبح ممكناً إيجاد حلول لهذه المشاكل وسيمكن للمعالجة الجينية أن تطبق على طيف كبير من الأمراض الجينية المرتبطة بجين واحدة أو أكثر. [1] 

نقوم في مركز الدكتور دبابسة حالياً  بالتوجه لتطبيق تقنيات hiSPCs و MenSCs و UCSCs لدى البشر ويرى العلماء أنها تقنيات واعدة بنتائج ستكون واضحة وقابلة للقياس. 

للحصول على استشارة فورية مع خبراء معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية والجينية

للحصول على استشارة فورية مع خبراء معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية والجينية

Image

ربما يعجبك أيضا

Image

ربما يعجبك أيضا

  • التطور التاريخي للخلايا الجذعية: رحلة من الاكتشاف إلى التطبيق


    التطور التاريخي للخلايا الجذعية: رحلة من الاكتشاف إلى التطبيق

  • استخدام الخلايا الجذعية في علاج الزهايمر: أمل جديد في الأفق


    استخدام الخلايا الجذعية في علاج الزهايمر: أمل جديد في الأفق

  •  كريسبر: ثورة في عالم التعديل الجيني


    كريسبر: ثورة في عالم التعديل الجيني

  • FDA العلاج الجيني: التحديات والنجاحات وأحدث الأدوية المرخصة من  قبل


    FDA العلاج الجيني: التحديات والنجاحات وأحدث الأدوية المرخصة من قبل

  • التطور التاريخي للخلايا الجذعية: رحلة من الاكتشاف إلى التطبيق


    التطور التاريخي للخلايا الجذعية: رحلة من الاكتشاف إلى التطبيق

  • استخدام الخلايا الجذعية في علاج الزهايمر: أمل جديد في الأفق


    استخدام الخلايا الجذعية في علاج الزهايمر: أمل جديد في الأفق

  •  كريسبر: ثورة في عالم التعديل الجيني


    كريسبر: ثورة في عالم التعديل الجيني

  • FDA العلاج الجيني: التحديات والنجاحات وأحدث الأدوية المرخصة من  قبل


    FDA العلاج الجيني: التحديات والنجاحات وأحدث الأدوية المرخصة من قبل

Image
Image
Image
Image

مجلة أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية و العلاجات المتقدمة

مجلة طبية تصدر عن معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية و الجينية

Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
Image
مجلة أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية و العلاجات المتقدمة

مجلة طبية تصدر عن معهد أي.دي لأبحاث الخلايا الجذعية و الجينية

Image
Image
Image
Image
Image

مجتمع أي.دي التعليمي (I.D. Community)

انضموا إلى مجتمع أي.دي، البيئة التفاعلية التي تجمع الخبراء والخريجين والطلاب. يهدف هذا المجتمع إلى:

  • تبادل الخبرات السريرية ومناقشة الحالات الصعبة.

  • مناقشة أحدث الأبحاث الجدلية (مثل التوائم الرقمية وعلم الشيخوخة).

  • بناء شبكة علاقات مهنية مع رواد الطب التجديدي حول العالم.

Image
Image
Image

مجتمع أي.دي التعليمي (I.D. Community)

انضموا إلى مجتمع أي.دي، البيئة التفاعلية التي تجمع الخبراء والخريجين والطلاب. يهدف هذا المجتمع إلى:

  • تبادل الخبرات السريرية ومناقشة الحالات الصعبة.
  • مناقشة أحدث الأبحاث الجدلية (مثل التوائم الرقمية وعلم الشيخوخة).
  • بناء شبكة علاقات مهنية مع رواد الطب التجديدي حول العالم.
Image
Image
Image
Image

© 2025 I.D. Holding, By prof. Dr. Islam Dababseh

© 2025 I.D. Holding, By prof. Dr. Islam Dababseh

Image

© 2025 I.D. Holding, By prof. Dr. Islam Dababseh

© 2025 I.D. Holding, By prof. Dr. Islam Dababseh

Image