تعتبر العضلات الهيكلية هدفًا مثاليًا للعلاج بالخلايا. يمثل استخدام مجموعة الخلايا الجذعية القوية في شكل زرع عضلي ذاتي استراتيجية محيرة لإبطاء تطور أمراض العضلات الخلقية (مثل الحثل العضلي الدوشيني) أو تجديد الأنسجة المصابة بعد الصدمة.
تُعد القدرة على الحركة المتسقة والتحكم في أجسادنا واحدة من أعظم النعم التي قد لا نشعر بقيمتها إلا حينما يختل توازنها. وفي عالم الطب العصبي، يبرز مرض باركنسون (Parkinson's Disease) كأحد أكثر الاضطرابات الحركية شيوعاً وتعقيداً، حيث لا يتوقف تأثيره عند حدود "الرعشة" الظاهرية، بل يمتد ليعيد صياغة تفاصيل الحياة اليومية للمصابين، بدءاً من أبسط المهام كالأكل واللباس، وصولاً إلى تحديات التوازن والإدراك.
تشمل الاضطرابات العصبية حالاتٍ متنوعة تُصيب الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب الطرفية، وتُشكّل هذه الأمراض بما فيها الزهايمر، وباركنسون، والسكتة الدماغية، وإصابات النخاع الشوكي، والتصلب المتعدد تحدياتٍ صحية جسيمة على مستوى العالم. فوفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، تُعد هذه الاضطرابات من الأسباب الرئيسية لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة، مما يفرز عبئاً اجتماعياً واقتصادياً هائلاً نتيجة تكاليف الرعاية الباهظة وفقدان الإنتاجية. ورغم التقدم الطبي، لا تزال العلاجات التقليدية محدودة الفعالية، إذ تركز غالباً على إدارة الأعراض وتسكين الألم بدلاً من معالجة الجذور البيولوجية أو تجديد الأنسجة التالفة.