رغم الطفرات النوعية في تقنيات الكشف والعلاج، لا يزال السرطان يمثل أحد أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، حافظ السرطان على مركزه كثاني سبب رئيسي للوفاة منذ عام 1937. والمثير للدهشة أنه خلال ذروة جائحة كوفيد-19 (2020-2021)، تجاوزت وفيات السرطان ضحايا الجائحة، حيث سُجلت قرابة 600 ألف وفاة بالسرطان مقابل 350 ألفاً بكوفيد-19 في عام 2020، مما يؤكد ضخامة هذا العبء الصحي واستمراريته العابرة للأزمات الطارئة.




