في تطور علمي مثير، طور باحثون هولنديون تقنية مبتكرة تعتمد على ما يُعرف بـ"الحيوانات المنوية الروبوتية"، والتي قد تشكل نقلة نوعية في مجال علاج العقم وتعزيز الصحة الإنجابية.
منذ اكتشاف الخلايا الملتصقة بالبلاستيك المشتقة من النخاع العظمي على شكل مغزل في منتصف السبعينيات، قطع العلم شوطاً طويلاً، ووجدت الدراسات أن هذه الخلايا يمكن أن تتمايز إلى خلايا عظمية وخلايا غضروفية.
الورم الأرومي الدبقي هو ورم الدماغ الأولي الأكثر شيوعاًوتدميراً و يتضمن العلاج القياسي للرعاية الحد الأقصى من الاستئصال الجراحي يليه العلاج الإشعاعي والكيميائي.