في عالم يتسارع نحو اكتشافات طبية تُعيد كتابة مستقبل العلاج، برز الطب التجديدي كفَرْدَسة علمية تحمل وعوداً بعلاجاتٍ كانت قبل سنوات ضرباً من الخيال، فبينما أقرت الولايات المتحدة علاجات مناعية للسرطان تعتمد على تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الأورام، سجّلت أوروبا نجاحاتٍ في استخدام الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) لعلاج أمراض مستعصية. هذه الطفرات العلمية حوّلت الخلايا الجذعية من مجرد مصطلح أكاديمي إلى أمل ملموس لملايين المرضى، خاصةً أولئك الذين تُدار أمراضهم بأدويةٍ تُخفف الأعراض دون أن تعالج الجذور.



