يهتم أكثر من 48 مليون زوج حول العالم بمعالجة العقم أو نقص الخصوبة، لما تشكله هذه الغريزة من أهمية للجنس البشري، ورغبة الوالدين بإنجاب طفل بيولوجي يخصهما ويبذل الأزواج كل ما يستطيعون في سبيل معالجة هذه الحالة التي غالباً ما تكون مؤرقةً لهما، كما يبحثون دوماً عن أحدث العلاجات والتقنيات في مختلف البلدان في سبيل هذه الغاية.



