PRP الذاتي هو جزء سائل معالج من الدم المحيطي الذاتي مع تركيز الصفائح الدموية أعلى من خط الأساس.
يُمثل العلاج بالخلايا الجذعية أحد أبرز الآفاق الواعدة في الطب التجديدي المعاصر، وتحديداً في مكافحة اعتلالات الرؤية المستعصية. وفي هذا الصدد، حقق فريق بحثي بقيادة الدكتورة "ماسايو تاكاهاشي" بمعهد "ريكن" (RIKEN) للأبحاث الطبية في كوبي، إنجازاً سريرياً غير مسبوق نجح في صياغة مقاربة علاجية ثورية لمرضى فقدان البصر.
سرطان الرئة من أكثر أنواع الأورام الخبيثة صعوبة في التشخيص والعلاج بسبب تنوعه البيولوجي، وارتفاع معدلات المقاومة الدوائية للعلاجات التقليدية واحتمالية عودة المرض بعد العلاج في العديد من الحالات. لذلك يبحث العلماء دائماً عن أساليب علاجية متطورة وأكثر دقة لمهاجمة الخلايا السرطانية دون إضرار كبير بالخلايا السليمة.
ومن هنا ظهرت الخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من الحبل السري كخيار تجريبي واعد في أبحاث سرطان الرئة، حيث أنها تستطيع الوصول إلى مكان الورم حاملة معها الجزيئات العلاجية التي تساعد على إيقاف نموه.
تتميز الصدفية بتسارع تكاثر الخلايا الجلدية بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور قشور حمراء على الجلد، وقد ترافقها حكة وألم وتأثير ملحوظ على جودة حياة المرضي. ورغم توفر العديد من العلاجات لمرض الصدفية، كالعلاجات الموضعية والضوئية والجهازية والبيولوجية، والتي حسنت التحكم في المرض بشكل فعال في عدة حالات، إلا أن مرض الصدفية يظل قابلاً للانتكاس وظهور الأعراض مرة أخري لدى كثير من المرضى.
تخيل أن يخبرك الطبيب بأن العظم الذي يحمل جسدك، والذي كان رمزاً للقوة والصلابة، قد تحول إلى ساحة تنافس خلوي تسكنه خلايا سرطانية غادرة. هذا هو واقع مرضى ساركوما العظم، ذلك الورم الخبيث الذي ينشأ من الخلايا الوسيطة البدائية، ويصيب بشكل خاص فئة الأطفال والشباب، حيث يتميز بمعدلات عالية من الغزو ومقاومة شديدة للعلاج الكيميائي والإشعاعي التقليديين. ولكن، هل يمكن للعلم أن يحول هذه الكارثة إلى مجرد ندبة قابلة للعلاج، بل وأن يعيد بناء العظم التالف ليكون أقوى مما كان؟ الجواب مختصر في كلمة واحدة: نعم، وذلك بفضل ثورة الطب التجديدي وهندسة الأنسجة العظمية.