العقم هو مشكلة معترف بها عالميًا ناجمة عن اضطرابات إنجابية مختلفة. حتى الآن، تمت تجربة طرق علاجية مختلفة لاستعادة الخصوبة، بما في ذلك الأدوية الخاصة بمسببات المرض، والعلاجات الهرمونية، والاستئصال الجراحي، والتقنيات الإنجابية المساعدة.
تكتسب الأمراض الجلدية أهمية بالغة في مجال الصحة العامة نظراً لانتشارها الواسع وطبيعتها المزمنة، رغم أنها لا تُعد من الأمراض المميتة في معظم الحالات. وتكمن خطورة هذه الأمراض في ما يترتب عليها من آثار سلبية متعددة المستويات، حيث تؤدي الأعراض الجلدية إلى:
منذ التعرف لأول مرة على الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) المستخلصة من نخاع العظم (BM) كخلايا سليفة لسلالة العظام في سبعينيات القرن العشرين، شهدت الدراسات اللاحقة حول هذه الخلايا تقدمًا هائلًا.
قد ترتبط أمراض الجلد باضطرابات مناعية أو اعتداءات خارجية أو حالات وراثية. تُعد الإصابات والأمراض الجلدية مثل الجروح والحروق والصدفية والتصلب الجلدي وغيرها من الأمراض الشائعة في طب الجلد.