في عام 1875، استطاع العالم هرتوج من مشاهدة أول عملية تلقيح للبويضة بالحيوان المنوي، ثم بالفترة مابين 1914ـ 1920 استطاع طبيب أمريكي من فحص تجويف أنبوبة الرحم الذي تحمل البويضة لدى الأنثى من المبيض إلى الرحم وذلك من خلال أشعةX.
يُستخدم تحرير الجينوم على نطاق واسع في الأبحاث البيولوجية بشكل عام، تتضمن استراتيجيات تحرير الجينوم تعديلات الحمض النووي في الكائنات الحية؛ وتشمل هذه عمليات الحذف "المفيدة"، والتصحيحات عن طريق استبدال الجينات، والإدراج، وقد تم إنشاء بروتوكولات مقابلة لإدخال هذه التعديلات في الخلايا الجذعية خلال العقود الماضية.